أكد حلمي طولان، المدير الفني للمنتخب الوطني الثاني، أن حالة الزعل التي شعر بها في الفترة الماضية لم تكن موجهة لأي منظومة أو كيان، وإنما كانت ناتجة عن تصرفات أشخاص بعينهم، مشددًا على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه المؤسسات الرياضية أو القائمين عليها.
 

الناظر | شوبير يشوق متابعيه لـ حلقته مع حلمي طولانرابطة الأندية ردا على حلمي طولان: دوري نايل في المركز الـ16 عالمياحلمي طولان: دعم الفراعنة ليس له علاقة بأي خلافات شخصية مع حسام حسنحلمي طولان: كأس عاصمة مصر ملوش لازمة.

. والدوري بدون قيمةحلمي طولان: وزير الرياضة موقفش جمبي والكل تآمر ضدي.. وكأس العرب خدت من رصيديحلمي طولان: مش هسلم على حسام حسن إلا في الحالة دي

قبول مهمة المنتخب الثاني رغم الصعوبات
 

وأوضح حلمي طولان أنه وافق على تولي مهمة تدريب المنتخب الوطني الثاني رغم الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة المحيطة بالمهمة، انطلاقًا من إحساسه بالمسؤولية الوطنية ورغبته في خدمة الكرة المصرية في أي وقت، مؤكدًا أن مصلحة المنتخب كانت الدافع الأول لقبول التحدي.

الاختيارات الفنية والمسؤولية الكاملة

وأشار المدير الفني إلى أنه لو أتيحت له الفرصة لاختيار جميع اللاعبين وفق رؤيته الفنية الكاملة، لكان تحمل المسؤولية كاملة عن النتائج، موضحًا أن أي مدرب يتمنى العمل في مناخ يسمح له بتنفيذ أفكاره الفنية دون قيود، وهو ما يسهم في تحقيق أفضل النتائج.

حقيقة فرض الأسماء على الجهاز الفني

ونفى طولان بشكل قاطع ما تردد عن فرض أي أسماء عليه داخل الجهاز الفني، مؤكدًا أن أحمد حسن أو عصام الحضري لم يُفرضا عليه بأي شكل من الأشكال، وأن العمل داخل المنتخب كان قائمًا على التعاون والاحترام المتبادل.

رأيه في عصام الحضري

وأشاد طولان بعصام الحضري، مؤكدًا أنه مدرب حراس مرمى كبير ويمتلك خبرات واسعة، لكنه أبدى غضبه من الفيديو الذي قام الحضري بنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن توقيته لم يكن مناسبًا وأثار حالة من الجدل غير المبرر.

دعم كامل لمنتخب مصر

وشدد حلمي طولان على أن منتخب مصر له الأولوية المطلقة فوق أي اعتبار، مؤكدًا دعمه الكامل له في كل الظروف، ومختتمًا تصريحاته بالتأكيد على أنه لا توجد لديه أي أزمات أو خلافات مع أي طرف داخل الوسط الرياضي.


 

طباعة شارك حلمى طولان منتخب مصر اخبار منتخب مصر اخبار الرياضة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حلمى طولان منتخب مصر اخبار منتخب مصر اخبار الرياضة حلمی طولان مؤکد ا

إقرأ أيضاً:

من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي

لم يكن تأهل منتخب كوراساو إلى كأس العالم 2026 وليد المصادفة أو نتيجة طفرة عابرة، بل جاء ثمرة مشروع رياضي طويل اعتمد على المزج بين الهوية الكاريبية والخبرة الهولندية، ليحول الجزيرة الصغيرة إلى منافس قادر على مقارعة كبار القارة.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

ترتبط قصة كوراساو الحديثة بتاريخ جزر الأنتيل الهولندية، إذ يعد المنتخب الامتداد القانوني والرياضي لذلك الكيان الكروي الذي اختفى بعد التغييرات السياسية في المنطقة. 

ومنذ حصول كوراساو على عضوية مستقلة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2011، بدأت ملامح مشروع جديد تتشكل بهدوء.

الخطوة الأولى تمثلت في استقطاب اللاعبين من أصحاب الأصول الكوراساوية الذين ولدوا ونشأوا داخل هولندا، مستفيدين من الروابط التاريخية والسياسية بين الجزيرة ومملكة هولندا.

هذا التوجه منح المنتخب قاعدة بشرية أكبر ومستوى فنيا أعلى، خصوصا أن عددا من لاعبيه تطوروا داخل أكاديميات ودوريات أوروبية تمتلك خبرة كبيرة في صناعة المواهب.

وبمرور السنوات بدأت النتائج تظهر تدريجيا، حيث فازت كوراساو بكأس الكاريبي عام 2017، ثم سجلت ظهورها الأول في الكأس الذهبية بالعام نفسه، قبل أن تبلغ ربع نهائي نسخة 2019 وتقترب من التأهل إلى مونديال قطر 2022.

لكن التحول الأكبر جاء مع وصول المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات مطلع عام 2024، ليقود الفريق بخبرته الطويلة في كرة القدم الدولية.

أدفوكات، البالغ من العمر 78 عاما، يمتلك سيرة تدريبية استثنائية، إذ سبق له قيادة منتخب هولندا في مونديال 1994، ثم كوريا الجنوبية في نسخة 2006، قبل أن يجد نفسه أمام تحد جديد في جزيرة صغيرة تطمح إلى صناعة المجد.

تحت قيادته تحولت كوراساو إلى فريق أكثر جرأة وفعالية هجومية، ونجح المنتخب في تسجيل 28 هدفا خلال 10 مباريات بالتصفيات، وهو رقم يعكس التطور الكبير في الأداء الهجومي والقدرة على فرض الشخصية داخل الملعب.

ورغم النجاح، لم تخل الرحلة من التقلبات ، ففي فبراير 2026 أعلن أدفوكات استقالته لأسباب شخصية مرتبطة بالحالة الصحية لابنته، ليتم تعيين فريد روتن مدربا جديدا استعدادا للمونديال.

لكن المفاجأة جاءت بعد ثلاثة أشهر فقط عندما تمت الإطاحة بروتن وعودة أدفوكات مجددا إلى منصبه، في قرار عكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الكروية في كوراساو.

وتمنح هذه العودة المنتخب استقرارا فنيا مهما قبل البطولة، كما تجعل أدفوكات أكبر مدرب يقود منتخبا في تاريخ كأس العالم الممتد على مدار 96 عاما.

ولا يقتصر المشروع الكوراساوي على المدرب فقط، بل يعتمد أيضا على مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون العمود الفقري للفريق، وفي مقدمتهم القائد لياندرو باكونا صاحب الخبرة الدولية الطويلة، وشقيقه جونينيو باكونا، إضافة إلى الهداف التاريخي رانجيلو جانغا الذي سجل 21 هدفا بقميص المنتخب.

هذا الخليط بين خبرة اللاعبين القادمين من أوروبا والروح القتالية المرتبطة بهوية الجزيرة منح المنتخب شخصية خاصة يصعب تجاهلها.

وسيكون الاختبار الأكبر عندما يبدأ المنتخب مشواره في كأس العالم بمواجهة ألمانيا في هيوستن يوم 14 يونيو، قبل لقاء إكوادور وكوت ديفوار ضمن مجموعة تبدو صعبة على الورق.

لكن كوراساو تدخل البطولة دون ضغوط كبيرة، فمجرد التأهل يعد إنجازا تاريخيا، بينما قد يمنحها غياب التوقعات فرصة للعب بحرية ومحاولة صناعة مفاجأة جديدة.

مقالات مشابهة

  • انخفاض ملحوظ في الأسعار.. حاتم النجيب نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة يوضح أنواع السلع
  • محافظ الوادى الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال امتحانات الشهادات العامة والدبلومات الفنية
  • حقيقة زيادة أسعار الغاز الطبيعي للمنازل بسبب القيمة المضافة .. رد مهم من الضرائب
  • الفيفا يتغزل في حسام حسن قبل مشاركة المنتخب في كأس العالم
  • دعمًا للمنتخب.. الاتحاد اليمني يؤجل استئناف الدوري إلى 18 يونيو
  • الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
  • حقيقة فرض ضريبة على غاز المنازل والمصانع.. رئيس خطة النواب يوضح
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • من الكاريبي إلى المونديال.. مشروع هولندي يقود كوراساو إلى الحلم العالمي
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق