السفارة الأمريكية في بيروت تحدد 25 فبراير موعدًا لاجتماع لجنة الميكانيزم بالناقورة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية»، إن القلق في الشارع اللبناني بلغ ذروته خلال الساعات الماضية، في ظل مخاوف متزايدة من تجدد حرب أو عدوان إسرائيلي على لبنان خلال الفترة المقبلة، وهو ما فتح الباب أمام انتشار شائعات واسعة تحدثت عن توقف عمل لجنة «الميكانيزم» المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الشائعات تزامنت مع الإعلان الأمريكي عن موعد الاجتماع المقبل للجنة، رغم التأكيدات الرسمية الصادرة عن الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بأن عمل «الميكانيزم» لا يزال مستمرًا، وأن الدولة اللبنانية متمسكة بهذا الإطار، موضحًا أن اللجنة تُعرف أمريكيًا باللجنة العسكرية التقنية للبنان، بينما يطلق عليها الجانب اللبناني لجنة متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد أحمد سنجاب أن اللجنة تشكلت عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وتقوم بالتنسيق الكامل بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي، ويرأسها مبعوث عسكري من الولايات المتحدة، وتضم في عضويتها ممثلًا عن الجيش الفرنسي وآخر عن قوات «اليونيفيل»، مشيرًا إلى أن السفارة الأمريكية في بيروت نفت رسميًا توقف عمل اللجنة، مؤكدة أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن السفارة الأمريكية أعلنت أن الاجتماع الذي كان مقررًا في 17 يناير الجاري لم ينعقد، لكنها كشفت عن جدول زمني لاجتماعات مقبلة، تبدأ أواخر فبراير، ثم في مارس، وأبريل، ومايو، لافتًا إلى أن عمل اللجنة خضع لتقييم خلال الأيام الماضية، ورغم الانتقادات الموجهة لأدائها، فإن آلية التنسيق لا تزال قائمة، ويعوّل عليها لبنان في خفض مستوى التصعيد خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفارة الأمريكية 25 فبراير الميكانيزم القاهرة الإخبارية القاهرة الإخباریة السفارة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".