ما هو السبب اللي بيخليك ثابت ولا تخس؟.. إليك حل المشكلة | فيديو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يعتقد كثيرون أن تقليل الأكل لأقصى حد أو الاكتفاء بوجبة واحدة يوميًا هو الطريق الأسرع للتخسيس، لكن الحقيقة العلمية عكس ذلك تمامًا؛ الحرمان لا يُنقص الوزن، بل قد يوقفه تمامًا.
في هذا السياق، يؤكد الدكتور أحمد صبري، استشاري التغذية ونحت القوام، من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن: أنظمة التجويع الشديد تُدخل الجسم في حالة مقاومة للحرق Resistance أو ثبات الوزن Plateau، حتى مع قلة الأكل الشديدة.
عندما يقل الطعام بصورة مبالغ فيها، يدخل الجسم فيما يُعرف علميًا بـ Starvation Mode وضع المجاعة، وهي آلية دفاعية ذكية تهدف إلى البقاء، وليس فقدان الوزن.
ويشرح الدكتور أحمد صبري: الجسم في حالة التجويع يتعامل مع السعرات القليلة الداخلة باعتبارها تهديدًا، فيبدأ في الاحتفاظ بها وعدم حرقها، من خلال ما يُعرف بالـ Compensatory Mechanism أو الآلية التعويضية.
وهنا يمكن تشبيه الجسم بـ الجمل في الصحراء؛ فكما يخزن الجمل الطعام والماء لأيام طويلة تحسبًا للجوع، يبدأ الجسم في تخزين أي سعرات تدخل إليه بدلًا من حرقها.
لماذا يثبت الوزن رغم قلة الأكل؟انخفاض معدل الحرق الأساسياحتفاظ الجسم بالسعرات بدل حرقهاثبات الوزن لأسابيع طويلة رغم قلة الطعامأحيانًا زيادة الدهون عند العودة للأكل الطبيعيالأضرار الصحية للتجويعلا تتوقف أضرار الحرمان عند توقف التخسيس فقط، بل تمتد لتشمل:
ضعف امتصاص الفيتامينات والمعادناضطرابات حركة الأمعاء وحدوث الإمساكتساقط الشعر وشحوب البشرةإرهاق عام واضطراب الهرموناتما الحل الصحيح؟يوضح الدكتور أحمد صبري: أفضل طريقة لتحفيز الحرق هي تناول 3 وجبات يوميًا في مواعيد ثابتة، مما يساعد الجسم على الدخول في نمط حرق منتظم ومستقر.
الانتظام في الأكل:
يرفع معدل الحرقيمنع الدخول في وضع المجاعةيساعد على خسارة الدهون بشكل صحي ومستدامإليكم الفيديو :
https://www.youtube.com/shorts/yYdCYEljcEE
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرمان الأكل للحرق التجويع حظک الیوم السبت 17 ینایر 2026 الجسم فی
إقرأ أيضاً:
وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
يُشرف لطفي بوجمعة، وزير العدل، حافظ الأختام، يوم السبت 25 جويلية على مراسم تخرج الدفعة (29) للطلبة القضاة.
وذلك بداية من الساعة الثانية والنصف (14:30) ظهراً، بمقر المدرسة العليا للقضاء بالقليعة، ولاية تيبازة.
وحسب بيان وزارة العدل، فإن هذه الدفعة المتكونة من (481) طالباً قاضياً، أنهت تكويناً مدته(03) سنوات بالمدرسة العليا للقضاء، وفق برنامج يشمل التكوين النظري بالمدرسة والتكوين التطبيقي بالجهات القضائية والمؤسسات العمومية والمهن القانونية ذات الصلة بقطاع العدالة.