المشي يوميًا.. خطوة بسيطة لتقوية القلب والعقل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أثبتت دراسات حديثة أن المشي نصف ساعة يوميًا يمكن أن يكون له تأثير كبير على صحة القلب والدماغ معًا، إذ يُعتبر أبسط الأنشطة البدنية وأكثرها فعالية دون الحاجة لصالة رياضية.
. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل)
يشير الخبراء إلى أن المشي يساعد على خفض ضغط الدم وتنظيم ضربات القلب، كما يقلل من خطر تصلب الشرايين ويحد من ارتفاع الكوليسترول الضار، ويضيف المشي دفعة للأوعية الدموية ويزيد مرونتها، مما يعزز الدورة الدموية ويحمي الجسم من الأمراض المزمنة.
ولا يقتصر تأثير المشي على الجسم فقط، بل يمتد إلى الدماغ، فالمشي يزيد تدفق الدم إلى خلايا المخ، ما يعزز التركيز والذاكرة ويقلل من احتمالية الإصابة بالاكتئاب والقلق، كما أظهرت دراسات أن الأشخاص الذين يمشون بانتظام لديهم قدرة أفضل على حل المشكلات والتفكير الإبداعي.
ولتطبيق المشي بشكل فعال، ينصح الخبراء بالمشي بوتيرة معتدلة على الأقل 150 دقيقة أسبوعيًا، أي ما يعادل نصف ساعة يوميًا تقريبًا. ويمكن تقسيم الوقت على فترات قصيرة إذا تعذر المشي المتواصل.
كما يُنصح بارتداء أحذية مريحة واختيار مسار آمن، مع التركيز على التنفس العميق والاستمتاع بالمناظر الطبيعية، إذ أن المشي في الهواء الطلق يعزز التأثير النفسي الإيجابي.
ويختتم الخبراء بالتأكيد على أن المشي ليس مجرد رياضة بسيطة، بل علاج طبيعي للجسم والعقل، ويمكن أن يكون خطوة يومية سهلة لكنها فعّالة في الوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة بشكل ملحوظ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأنشطة البدنية الكوليسترول خفض ضغط الدم ضربات القلب الأمراض المزمنة الشرايين المشي صحة القلب أن المشی
إقرأ أيضاً:
بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
مع انتهاء أيام عيد الأضحى وزيادة تناول اللحوم الحمراء، يبدأ كثير من الأشخاص في البحث عن مشروبات طبيعية تساعد الجسم على التخلص من حمض اليوريك الزائد، وتقليل خطر الإصابة بالنقرس، وهنا يبرز الكركديه كواحد من أشهر المشروبات الصيفية التي تجمع بين الفوائد الصحية والطعم المنعش.
أهمية تناول الكركدية بعد عيد الاضحىوفي منشور عبر صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، أوضح الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية، أن الكركديه يعد من المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة، وله دور مهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية والمساعدة في التخلص من احتباس السوائل.
وأشار أبو الريش إلى أن اللون الأحمر المميز للكركديه يرجع إلى مركبات الأنثوسيانين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الشوارد الحرة وتقليل الالتهابات داخل الجسم، كما تساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي.
وأضاف أبو الريش، إلى أن تناول الكركديه قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من التوتر واضطرابات النوم وآلام الجسم الناتجة عن الالتهابات المزمنة.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الجدل الدائر حول شرب الكركديه ساخنًا أو باردًا ليس الأهم، بل إن طريقة التحضير هي العامل الأساسي للحفاظ على قيمته الغذائية.
وبيّن أن غلي الكركديه لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء من فيتامين C وبعض مضادات الأكسدة الحساسة للحرارة، بينما يساعد نقعه في ماء دافئ أو بارد على الاحتفاظ بنسبة أكبر من العناصر الغذائية المفيدة.
وينصح بنقع الكركديه لمدة 4 ساعات في ماء دافئ أو لمدة 24 ساعة داخل الثلاجة للحصول على أفضل قيمة غذائية.
وأكد الدكتور أحمد أبو الريش أن الكركديه يُعرف بتأثيره المساعد على خفض ضغط الدم، حيث يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة استشارة الطبيب في حال تناول أدوية الضغط بانتظام.
وأوضح أن الكركديه يحتوي على مركبات نباتية تساعد على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الشهية، ما يجعله مشروبًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بخفض الوزن.
كما يمكن لمرضى السكري أو مقاومة الإنسولين تناوله دون الإفراط في إضافة السكر، مع إمكانية استخدام بدائل صحية للتحلية أو تقليل كمية السكر المستخدمة تدريجيًا.
وأشار أبو الريش إلى أن الكركديه يمتلك خصائص مدرة للبول، ما يساعد الجسم على التخلص من السوائل الزائدة ودعم عملية إخراج حمض اليوريك عبر الكلى، وهو ما قد يساهم في تقليل خطر نوبات النقرس المرتبطة بارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم.
ومع ذلك، شدد على أن السيطرة على النقرس تعتمد أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالبيورينات.
ولمن يجدون طعم الكركديه حامضيًا، نصح أخصائي التغذية بإذابة كمية قليلة من السكر في ماء دافئ أولًا قبل إضافتها للمشروب، وهي طريقة تساعد على تعزيز الإحساس بالحلاوة باستخدام كمية أقل من السكر.