أعضاء بالكونجرس يحذرون ترامب من انتهاء معاهدة ستارت مع روسيا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
حذر أعضاء الكونجرس الأمريكي، السبت، الرئيس دونالد ترامب علنًا من المخاطر المرتبطة بانتهاء سريان المعاهدة الروسية-الأمريكية للأسلحة الهجومية الاستراتيجية (نيو ستارت)، والتي تنتهي صلاحيتها في 5 فبراير.
ومن جانبه ؛ قال السيناتور إدوارد ماركي، الذي قدم أيضًا مشروع قرار لإعادة الولايات المتحدة إلى السيطرة على الأسلحة، في بيان: "أدعو الرئيس ترامب للعمل مع روسيا على استبدال المعاهدة وإجراء مفاوضات مع الصين بشأن السيطرة على الأسلحة".
ومن جانبها ؛ صرحت السيناتور الديمقراطية في لجنة العلاقات الدولية، جاني شاهين، إلى التحديات القادمة في مجال الأمن النووي العالمي: "تقترب هذه التحديات مع اقتراب انتهاء المعاهدة، التي تمثل آخر قيود قانونية على الأسلحة النووية الروسية. هناك قادة في كلا الحزبين يدركون جدية هذه اللحظة، ومن بينهم الرئيس ترامب، الذي له تاريخ طويل من القلق بشأن الحرب النووية".
كما دعا النائب الديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس جيم ماكغفرن إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، مؤكدًا على ضرورة قيادة الولايات المتحدة في نزع السلاح النووي حيث قال "العالم لا يزال يسير في الاتجاه الخاطئ في مسائل نزع السلاح النووي والسيطرة على الأسلحة. إذا أردنا تجنب الكارثة، يجب على الولايات المتحدة أن تتولى القيادة في تعزيز التجميد العالمي للتجارب النووية والإنتاج والنشر"
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكونجرس الأمريكي ترامب معاهدة نيو ستارت أسلحة هجومية الصين الأمن النووي العالمي حرب نووية على الأسلحة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.