نيسان تقدم NX8 الكهربائية الجديدة .. صور
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
واصلت نيسان اليابانية خطواتها لتعزيز وجودها داخل السوق الصيني، مع خروج طراز NX8 الكهربائي الجديد من خطوط الإنتاج في مصنع دونغ فينغ نيسان بمدينة جوانغجو.
. مقارنة بين بروتون ساجا وشيري أريزو 5
يمثل طراز NX8 إضافة لتشكيلة نيسان، حيث يجمع بين الطابع العصري لفئة الكروس أوفر والاعتماد على حلول دفع كهربائية متقدمة، وحرصت الشركة على تطوير السيارة مع انطلاقة في السوق الصيني.
تتوفر نيسان NX8 بنظامي دفع مختلفين، الأول يعتمد على تقنية EREV، التي تجمع بين محرك احتراق داخلي توربيني بسعة 1.5 لتر يولد قوة 109 كيلوواط، مع منظومة كهربائية مدعومة بثلاث سعات مختلفة للبطارية، وتعمل هذه المنظومة مع محرك كهربائي بقوة 195 كيلوواط لتدوير العجلات الخلفية.
وتقدم نيسان NX8 بنسخة كهربائية خالصة تعتمد على محركات كهربائية بقوة 288 حصانًا ما يعادل 215 كيلووات، أو 335 حصانًا، مع مدى سير يتراوح بين 565 و650 كيلومترًا للشحنة الواحدة، وبطارية سعة 73 و81 كيلووات.
أبعاد وتصميم نيسان NX8تتمتع NX8 بأبعاد خارجية بنسبة طول يقترب من 4.9 متر، وتعتمد السيارة على لغة تصميم V-motion المعروفة من نيسان، مع مقدمة انسيابية ومدببة، وشريط إضاءة LED أمامي ممتد، كما تظهر اللمسات الحديثة في الجنوط الرياضية ومقابض الأبواب المخفية، إلى جانب المرايا الجانبية المزودة بإشارات ضوئية.
تم تجهيز نيسان NX8 بمجموعة من التقنيات الحديثة التي تعزز تجربة القيادة، أبرزها شاشة عرض على الزجاج الأمامي توفر معلومات القيادة مباشرة أمام السائق، كما تضم السيارة عجلة قيادة ثنائية الأذرع تدعم التحكم بالأوامر الصوتية، إلى جانب نظام تكييف أوتوماتيكي وإضاءة داخلية تضيف أجواء مريحة للمقصورة.
وحرصت نيسان على تزويد NX8 بحزمة من تقنيات السلامة ومساعدة السائق، تشمل أنظمة رصد النقاط العمياء، التحذير من مغادرة المسار، إضافة إلى مجموعة من الوسائد الهوائية، بالاضافة إلى كاميرا للمتابعة، مجموعة من مستشعرات الحركة الأمامية والخلفية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونغ فينغ نيسان سيارات نيسان نيسان الصين سيارات نيسان الجديدة أحدث سيارات نيسان
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.