سقط من أعلى سطح فيلا.. رحلة نصاب الأراضي من القليوبية للشيخ زايد
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تباشر الجهات المختصة التحقيق في سقوط عنصر جنائي من أعلى سطح فيلا في مدينة الشيخ زايد أثناء محاولته الهروب بسبب صدور أحكام قضائية ضده وهروبه من احكام.
وكشفت التحريات ان المتهم هدد رجال الشرطة بالقاء نفسه من اعلى الفيلا واثناء حديثه اختل توازنه وسقط ليصاب بعدة إصابات وتم نقله إلى المستشفى.
استعلمت النيابة عن نشاط المتهم وحالته الصحية لسماع اقواله.
فى إطار مكافحة جرائم النصب والإحتيال والإستيلاء على أموال المواطنين فقد أكدت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية قيام (عنصر جنائى ، محكوم عليه بالحبس فى عدد 6 بإجمالى مدد حبس 7سنوات وشهرين ، ومطلوب ضبطه فى قضايا "خيانة أمانة، ضرب، تبديد") بتزعم تشكيل عصابى يضم آخرون " جارى ضبطهم" تخصص نشاطهم الإجرامى فى النصب على المواطنين والإستيلاء على أراضيهم والإدعاء بملكيتها بأوراق مزورة وتحرير محاضر كيدية ضدهم للضغط عليهم للتنازل عن ملكيتها بالقليوبية .
عقب تقنين الإجراءات أمكن تحديد مكان إختبائه ( بفيلا مملوكة له كائنة بمدينة الشيخ زايد بالجيزة) وحال إستهدافه قام بالصعود لأعلى سطح الفيلا والتهديد بإلقاء نفسه فإختل توازنه وسقط أرضاً داخل محيط مسكنه مما أسفر عن إصابته ، وتم نقله لإحدى المستشفيات لتلقى العلاج اللازم .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ زايد الأمن العام جرائم النصب عنصر جنائي
إقرأ أيضاً:
سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية
صراحة نيوز – سقط صاروخ أميركي على ساحل مدينة سوزة في جزيرة قشم، الخميس، وفق وكالة تسنيم الإيرانية.
وأشارت الوكالة إلى عدم وجود إصابات محتملة إثر سقوط الصاروخ على الجزيرة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال، إنّه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، بما في ذلك تنفيذ ضربات تكون أوسع من تلك التي نُفذت خلال عملية “الغضب الملحمي”، مؤكداً أن قراراً نهائياً لم يُتخذ بعد.
وأوضح ترامب وفي مقابلة مع موقع “أكسيوس الأميركي”، أن اتخاذ مثل هذا القرار ستكون له تبعات، لكنه لم يحسم أمره حتى الآن، كما لم يحدد إطارا زمنياً لاتخاذ القرار.
ويأتي ذلك بعد 12 يوما من تصعيد الولايات المتحدة عملياتها العسكرية بهدف وقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز، في وقت تؤكد فيه المؤشرات أن طهران لم تُبدِ استعداداً لتغيير نهجها، بل كثفت هجماتها في المنطقة.
كما صعّد الحوثيون، هجماتهم على سفن سعودية في البحر الأحمر، ما أدى إلى زيادة التوتر على أحد أهم ممرات شحن النفط العالمية، وفاقم اضطرابات أسواق الطاقة. وتوالت ردود الفعل العربية والدولية، عقب الهجوم على سفن.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشال”، حذر ترامب من أن أي هجمات جديدة يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ستُحمّل الولايات المتحدة إيران مسؤوليتها.
وقال إن الحوثيين يمثلون “وكيلاً لإيران”، مضيفاً أن “عقاباً عسكرياً كبيراً سيُلحق بإيران، وبالحوثيين أنفسهم بالطبع.”
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.