جيش الاحتلال يعلن اغتيال عنصر من حزب الله في منطقة صديقين جنوب لبنان
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة مقتل عنصر من حزب الله في منطقة صديقين جنوب لبنان.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن الشخص المستهدف كان يحاول إعادة بناء البنية التحتية العسكرية لحزب الله، المتمركز في جنوب لبنان.
أفاد الإعلام اللبناني، بأن جيش الاحتلال شن غارة استهدفت سيارة في بلدة صديقين - قضاء صور".
وفي سياق متصل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة صديقين قضاء صور أدت إلى استشهاد مواطن".
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أفادت الوكالة اللبنانية للإعلام، بأن الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت من موقع صلحا باتجاه بلدة يارون في جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال اغتيال عنصر من حزب الله منطقة صديقين جنوب لبنان جيش الاحتلال الإسرائيلي البنية التحتية العسكرية جیش الاحتلال جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.