أحمد سعد يفتح قلبه في ABtalks: تجاهلت الانتقادات 8 سنوات وندمت على تجربة The Voice
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
يستعد الفنان أحمد سعد للظهور في واحدة من أكثر حلقاته صراحة وجرأة، حيث يحل ضيفًا على برنامج «ABtalks» في لقاء إنساني مختلف يكشف خلاله عن جوانب خفية من رحلته الفنية والشخصية، متحدثًا عن البدايات، الصعوبات، القرارات التي ندم عليها، وكيف صنع اسمه رغم الضجيج والانتقادات.
وخلال البرومو التشويقي للحلقة، بدا سعد متحررًا من الحسابات التقليدية، وهو يؤكد ثقته الكبيرة في نفسه وفي موهبته، قائلًا: «الناس مش بيضحك عليها.
وتطرق أحمد سعد إلى علاقته بالانتقادات والهجوم الذي يلاحقه أحيانًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليكشف مفاجأة غير متوقعة، مؤكدًا أنه تعمد الابتعاد تمامًا عن التعليقات، مضيفًا: «بقالي 8 سنين مقرأتش ولا كومنت واحد»، موضحًا أن تركيزه كان دائمًا على عمله فقط، وأن نجاحه الحقيقي يراه في الشارع وبين الناس، حين يلمس محبتهم بشكل مباشر، معتبرًا أن هذا الشعور أهم من أي إشادة إلكترونية.
الحلقة لم تخلُ أيضًا من لحظات المراجعة والاعتراف بالأخطاء، إذ تحدث سعد بصراحة عن تجربته في برنامج المواهب الشهير «The Voice»، مشيرًا إلى أنه لم يكن راضيًا عن بعض قراراته خلال المشاركة، وأنه شعر بأنه لم يكن على طبيعته بالكامل.
وأوضح أن المشكلة لم تكن في البرنامج نفسه أو القائمين عليه، وإنما في اختياراته الشخصية، قائلًا إنه ارتكب أخطاء في حق نفسه وجمهوره، واعترف بأنه لو عاد به الزمن لاتخذ قرارات مختلفة وأكثر تعبيرًا عن شخصيته الحقيقية، مؤكدًا أن التجربة لم تكن مناسبة لطبيعته الفنية من الأساس.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يعيش فيه أحمد سعد مرحلة فنية مستقرة وناجحة، بعد سلسلة من الأغاني التي حققت انتشارًا واسعًا ورسخت مكانته كأحد أبرز الأصوات الجماهيرية في الساحة الغنائية، ليبدو ظهوره في «ABtalks» بمثابة مواجهة صادقة مع الذات، ورسالة تؤكد أن طريق النجاح لم يكن سهلًا، لكنه كان دائمًا قائمًا على الإيمان بالنفس قبل أي شيء آخر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد سعد أخر أعمال أحمد سعد الفجر الفني أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التيمم رخصة شرعية عظيمة جاءت للتخفيف ورفع الحرج عن العباد عند فقد الماء أو العجز عن استعماله.
التيمم في الشرعوأوضح جمعة أن ختم آية التيمم بقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} يدل على لطف التشريع، وسعة عفو الله ومغفرته.
وأضاف أن من رحمة الله عز وجل أنه لم يكلّف العباد بما يشق عليهم عند فقد الماء، ولم يجعل الصلاة تتراكم عليهم حتى يجدوه، وإذا فُقِد الماء وتيمم المسلم وصلّى، فإن صلاته صحيحة، ولا إعادة عليه؛ لأن التيمم بدل شرعي معتبر.
وأشار إلى أن تعبير القرآن: {أَلَمْ تَرَ} ليس المقصود به مجرد الرؤية بالعين، بل هو أسلوب تنبيه واستحضار، كأنه يقول: أخبرني وتأمل هذا الفعل المستنكر، وقوله تعالى: {الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ} لا ينبغي أن يُفهم دائمًا على أنه خاص بغير المسلمين فقط، بل على المسلم أن يبدأ بمحاسبة نفسه.
وأكد أن من أُوتي علمًا بالقرآن أو فهمًا للغته أو حفظًا لآياته فقد أوتي نصيبًا من الكتاب، وعليه أن يقوم بحقه، ومن الخطأ الكبير أن ينظر الإنسان إلى عيوب غيره، وينسى عيوب نفسه؛ فالواجب أن يبدأ المرء بنفسه قبل أن يحاسب الآخرين.
وقال إن القرآن كتاب معجز، ومن وجوه إعجازه أنه يُحفظ عن ظهر قلب في كل عصر، ويحفظه الصغير والكبير، والعربي وغير العربي.
وأوضح أن من خصائص القرآن العجيبة أن غير العربي قد يسمعه فيخشع ويبكي، وقد يحفظه بالعربية وإن لم تكن لغته الأصلية، وترجمات معاني القرآن كثيرة، لكنها لا تأخذ حكم القرآن نفسه، ولا تُحفظ في الصدور كما يُحفظ النص العربي المعجز.
ونبه على أن حفظ القرآن في الأمة عبر القرون، وفي شتى البلاد، شاهد متجدد على أنه كتاب من عند الله تعالى.