«الأمسية العاشرة» من الكرنفال.. «فورت جورج» يحلّق بلقب «دبي ميلينيوم»
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
عصام السيد (دبي)
حلّق الجواد «فورت جورج» بجائزة الشوط السادس والرئيس لمسافة 2000 متر «عشبي» على لقب سباق دبي ميلينيوم ستيكس للفئة الثالثة، الذي أقيم خلال فعاليات الأمسية العاشرة من كرنفال سباقات دبي، بمضمار ميدان، والتي تألّفت من 8 أشواط بجوائز مالية، بلغت قيمتها الإجمالية 3.105.000 درهم، برعاية موانئ دبي العالمية.
وجاء فوز «فورت جورج» لفترياتي هاي، بإشراف أيد وولكر، وقيادة كيرين شومارك، بفارق أنف عن «أريبيان لايت» لجودلفين، وخُصص السباق للخيول المهجنة الأصيلة، عمر ثلاث سنوات فما فوق، وعمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 700 ألف درهم.
واستهل «تايتل رول» لديريك سميث، ومسز جون ماجنير، ومايكل تابور، بإشراف سايمون واد كريسفورد، وقيادة جيمس دويل، الفوز بالشوط الأول لمسافة 1600 متر «عشبي» على لقب سباق تجريبي جميرا جينيز، برعاية موانئ دبي العالمية للخيول المهجنة الأصيلة «شروط» للخيول بعمر ثلاث سنوات، وقيمة جائزته 500 ألف درهم.
وحقق «سالوم» لإسطبلات أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، بإشراف بوبات سيمار وقيادة تاج أوشي، فوزاً سهلاً في الشوط الثاني لمسافة 1600 متر «رملي»، على لقب حديقة جافزا اللوجستية للخيول المهجنة الأصيلة «المبتدئة» بعمر ثلاث سنوات وقيمة جائزته 165 ألف درهم.
وخطف «تيفو» لجاكبوسين وراسموسين، بإشراف سورين لنس، وقيادة أوليفر ويلسون، جائزة الشوط الثالث لمسافة 1400 متر «عشبي»، على لقب سباق موج، برعاية موانئ دبي العالمية للخيول المهجنة الأصيلة «شروط»، للمهرات فقط بعمر ثلاث سنوات، وقيمة جائزته 500 ألف درهم.
وانتزع «تاب ليدر» لإيفان كاسباريان، بإشراف دووج واتسون، وقيادة باتريك دوبس، جائزة الشوط الرابع لمسافة 2000 متر «رملي»، على لقب جافزا للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ (85-105)، بعمر أربع سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 300 ألف درهم.
وحصد «جريت ويش» ملك لون كاج نيلسون، بإشراف بينت أولسون، وقيادة مايكل بارزلونا، جائزة الشوط الخامس لمسافة 1200 متر «عشبي»، على لقب سباق دبي للسرعة، برعاية موانئ دبي العالمية للخيول المهجنة الأصيلة «قوائم»، من عمر ثلاث سنوات فما فوق، وقيمة جائزته 500 ألف درهم.
وفاز «تيلي مارك» لرباح للسباقات، بإشراف سايمون واد كريسفورد، وقيادة ويليام بيوك، بجائزة الشوط السابع لمسافة 1600 متر «رملي»، على لقب سباق موانئ دبي العالمية للخدمات اللوجستية للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ (80-100)، من عمر ثلاث سنوات فما فوق «رملي» وقيمة جائزته 250 ألف درهم.
وظفر الجواد «ذا فينجال رافين» لدومنيك جريفثيس، وديفيد كافناج، بإشراف جيمي أوسبورن، وقيادة ابنته صافي أوسبورن، بجائزة الشوط الثامن والختامي لمسافة 1600 متر «عشبي»، على لقب سباق سوق دبي للسيارات للخيول المهجنة الأصيلة تكافؤ (70-90)، من عمر ثلاث سنوات فما فوق وقيمة جائزته 190 ألف درهم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الخيول العربية الأصيلة مضمار ميدان للخیول المهجنة الأصیلة لمسافة 1600 متر وقیمة جائزته على لقب سباق ألف درهم
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink