السيناتور غراهام يقدم مشروعا لحماية قسد ويتوعد بمحاسبة تركيا والسعودية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، إنه قدم الخميس إلى مجلس الشيوخ الأمريكي مشروعًا تحت مسمى "قانون إنقاذ الأكراد"، بالتعاون مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومينثال، وهو بمثابة نسخة جديدة من قانون قيصر.
ويهدف هذا المشروع إلى فرض عقوبات على مسؤولي الحكومة السورية، والمؤسسات المالية، وأي طرف أو جهة أجنبية تقدم مساعدات عسكرية أو مالية لدمشق، في حال استمرار الهجمات ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقال السيناتور غراهام إنه يجري محادثات مع السعودية وتركيا حول قوات "قسد" التي كانت "سندًا عظيمًا لإسرائيل"، حسب قوله، مضيفًا أن "تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تعتبر حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية"، وتابع: "أجري محادثات مع السعودية وتركيا. سنحاسبهما إذا ساءت الأمور".
ونشر السيناتور الأمريكي صورة له مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان أثناء زيارته لواشنطن وعلق قائلاً: "جولة الإبهام المرفوع مستمرة.. لقاء رائع مع وزير دفاع في المملكة العربية السعودية الأمير خالد بن سلمان.. هؤلاء الناس أذكياء".
The thumbs up tour continues. Great meeting with the Defense Minister of Saudi Arabia, Prince Khalid bin Salman.
Wow, these people are clever. pic.twitter.com/btT6OSmcSN — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 29, 2026
ويأتي هذا المنشور بعد دعوته للسعودية إلى إنهاء ما وصفه بـ"هجومها على دولة الإمارات"، منتقداً الرياض إزاء ما اعتبره صمتها على حملة الحكومة السورية ضد الوحدات الكردية المسلحة.
As previously stated, I am trying to work with the administration and regional partners to prevent a bloodbath in Syria against our Kurdish allies. It is now time for the region to change their ways and man up for decency.
To Saudi Arabia: I have tried to work hard to chart a… — Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 27, 2026
وقال ليندسي غراهام، في منشور له على منصة "إكس": "يجب أن يتغير هجوم المملكة على الإمارات العربية المتحدة يرجى تفهّم أنني أدرك جيدًا أن المملكة العربية السعودية تمتلك نفوذًا على الحكومة السورية، وأتوقع منها استخدام هذا النفوذ للحيلولة دون انزلاق المنطقة أكثر نحو الفوضى".
ما هو مشروع قانون "إنقاذ الأكراد"؟
ويهدف مشروع القانون الذي قدمه غراهام، ويقع في ٣٩ صفحة، إلى الضغط اقتصاديًا وماليًا ودبلوماسيًا على حكومة أحمد الشرع، مع عرقلة أي تطبيع أو إعادة إعمار أو رفع للعقوبات من شأنه أن يعود بالنفع على الحكومة السورية.
كما أشاد المشروع بقوات سورية الديمقراطية (قسد) وقيادتها الكردية، وتوكيد دعم الولايات المتحدة لها عبر خطوات، منها إعادة تصنيف هيئة تحرير الشام على أنها منظمة إرهابية.
حيث يفرض القانون، في حال إجازته فور دخوله حيّز التنفيذ، على وزير الخارجية الأمريكي تصنيف هيئة تحرير الشام منظمةً إرهابيةً أجنبيةً بموجب القانون الأمريكي، وأيضًا تقييد وتأخير قرار رفع تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب بيد الكونغرس.
ووفق قانون المشروع، هناك مساعٍ لمنح الكونغرس صلاحية اتخاذ قرار "الفيتو" بشأن رفع التصنيف عن سوريا أو إزالة وفرض العقوبات على الحكومة السورية وكبار المسؤولين فيها بمن فيهم الرئيس الشرعي.
ولا سيما في وزارات "الدفاع، والداخلية، والخارجية، والمالية، والطاقة، والعدل، والصحة، والتربية والتعليم، والنفط، والنقل، والاتصالات، وغيرها من الهيئات"، وفي حال إجازته، سيتم فرض عقوبات على مواطني أي دولة في العالم في حال تقديمهم خدمات للحكومة السورية أو للهيئات والمؤسسات التابعة لها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية غراهام سوريا قسد تركيا سوريا امريكا تركيا غراهام قسد المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الحکومة السوریة فی حال
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.