قائد «قسد»: لن أتولى أي منصب حكومي… والاتفاق مع دمشق يدخل حيز التنفيذ مطلع فبراير
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أنه لن يتسلم أي منصب حكومي في المرحلة المقبلة، مشددًا على أنه سيبقى «بين أهله وإلى جانبهم»، وذلك في أعقاب الإعلان عن الاتفاق الشامل بين دمشق و«قسد»، وسط جدل واسع حول أسماء مرشحة لتولي مناصب سيادية، من بينها محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع.
وأوضح عبدي، في مقابلة مع فضائية «روناهي» ليل الجمعة، أن الاتفاق سيبدأ تطبيقه العملي في الثاني من فبراير، لافتًا إلى أن موظفي «الإدارة الذاتية» في المناطق الكردية سيستمرون في وظائفهم، على أن يتم دمجهم داخل الوزارات الحكومية المختصة وفق آليات متفق عليها.
وأشار إلى أن قوة أمنية محدودة فقط ستدخل إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، مؤكدًا أنه «لن تدخل أي قوات عسكرية إلى المدن أو القرى الكردية». كما أعلن انسحاب قوات «قسد» والقوات الحكومية من خطوط الاشتباك في منطقة كوباني/عين العرب شمال شرقي سوريا.
من جانبها، قالت المسؤولة الكردية إلهام أحمد إن الاتفاق يمثل «وقفًا دائمًا لإطلاق النار»، موضحة أن المباحثات لا تزال جارية حول تفاصيل الدمج العسكري. وأكدت أن ثلاث ألوية ستُنشأ في المناطق ذات الغالبية الكردية، تضم عناصر وقادة من «قسد»، على أن تخضع لإشراف وزارة الدفاع السورية.
وأضافت أن الولايات المتحدة وفرنسا تضطلعان بدور الضامنين للاتفاق، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن واشنطن «لعبت دورًا سلبيًا» عندما اعتبرت أن دور «قسد» في محاربة تنظيم داعش قد انتهى.
ويأتي الاتفاق في أعقاب وقف لإطلاق النار بدأ في 24 يناير، بعد أسابيع من التوتر والاشتباكات التي خسرت خلالها «قسد» مساحات في شمال وشرق البلاد، مقابل تقدم القوات الحكومية، وذلك في سياق توجه السلطات السورية الجديدة، بقيادة الرئيس أحمد الشرع، إلى توحيد البلاد وبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي السورية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مظلوم عبدي قسد سوريا دمشق عين العرب
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".