الجزيرة:
2026-07-23@21:24:51 GMT

ترحيب دولي واسع بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

ترحيب دولي واسع بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد

أكد تنظيم قسد الرغبة الجادة في تنفيذ الاتفاق الشامل مع الحكومة السورية، في وقت تواصل فيه الترحيب الدولي بالاتفاق، باعتباره خطوة في طريق الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وقال مسؤول مكتب العلاقات لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" عبد الوهاب خليل للجزيرة: هناك تحديات تنظيمية في الاتفاق، والطرفان لديهما الرغبة الجادة في تنفيذ هذه الخطوة التاريخية حسب وصفه، مضيفا أن التدرج في تطبيق الاندماج يهدف لتأمين ظروف إنجاحه.

وأعلنت الحكومة السورية وقسد، أمس الجمعة، الاتفاق مع تنظيم قسد على وقف إطلاق النار، ضمن اتفاق شامل، مع التفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.

وحدة سوريا

ورحّبت الخارجية السعودية بالاتفاق، وأملت، في بيان لها، بأن يسهم هذا الاتفاق الشامل في دعم مسيرة سوريا نحو السلام والأمن والاستقرار، مجددة دعمها الكامل لكل الجهود التي بذلتها الحكومة السورية في حفاظها على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.

بدورها، وصفت وزارة الخارجية الأردنية الاتفاق بخطوة مهمة نحو تعزيز وحدة سوريا وأمنها واستقرارها.

وجددت، في بيان، تأكيد موقف الأردن الثابت في دعم الحكومة السورية في جهودها المستهدفة حماية أمن سوريا واستقرارها وسيادتها ووحدة أراضيها وضمان سلامة مواطنيها.

ورحّب رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني بالاتفاق، مؤكدا أنه يعدّ خطوة مهمة لإعادة بناء سوريا موحدة ومستقرة.

ونقل موقع "كردستان 24" عن بارزاني قوله، في بيان، إن الاتفاق يُعدّ خطوة مهمة وصحيحة باتجاه حلّ سلمي، ويوفّر أرضية قوية للاستقرار، والسلم المجتمعي، والتعايش السلمي بين مختلف المكوّنات.

دعم أميركي-أوروبي

ووصف مكتب شؤون الشرق الأدنى، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الاتفاق بأنه يصب في مصلحة الشعب السوري بأكمله عبر تعزيز وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها.

إعلان

وأكد -في بيان عبر منصة إكس- التزام الولايات المتحدة  بـ"دعم التنفيذ الناجح للاتفاق التاريخي المبرم بين الحكومة السورية وقسد"، والعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتسهيل عملية اندماج سلسة وفي الوقت المناسب.

وكان المبعوث الأمريكي توم برّاك وصف الاتفاق بأنه محطة تاريخية في مسار سوريا نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار المستدام، وأضاف، في منشور على إكس، أن هذا الاتفاق يُظهر التزام الحكومة السورية بشراكة وطنية حقيقية، وبنهج حكم شامل.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعم بلاده الاتفاق في تدوينة على منصة إكس دعم فرنسا سوريا ذات سيادة، موحّدة ومستقرة، تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها، وتنخرط بشكل كامل في مكافحة الإرهاب.

وأضاف: "أهنّئ الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي على إقرارِهما اتفاقا شاملا يتيح التوصل إلى وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار، ويضمن الاندماج السلمي لقوات قسد، وستدعم فرنسا التنفيذ الكامل لهذا الاتفاق".

ورحّبت بريطانيا بالاتفاق واصفة إياه بالخطوة المهمة على طريق وحدة سوريا واستقرارها.

وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هيمش فولكنر، عبر منصة إكس، إن المملكة المتحدة ترحّب بالاتفاق، وتؤكد استمرارها في العمل مع الشركاء لدعم سوريا، بما في ذلك توفير مساعدات مُنقذة للحياة.

ورحّبت الحكومة الإسبانية، بالإعلان عن الاتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقسد.

وقالت وزارة الخارجية الإسبانية -في بيان عبر موقعها الرسمي- إن الخطوة تُعد ركيزة أساسية نحو تحقيق الاستقرار في سوريا وإنهاء العنف، والتحرك الفعلي نحو وقف نهائي للأعمال القتالية، بما يضمن توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية.

ورحّب سفير كندا في سوريا غريغوري غاليغان بالاتفاق مشيرا، في تدوينة على منصة إكس، إلى أنه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وإعادة الاندماج الوطني، بما يشمل الالتزامات المتعلقة بالحقوق المدنية والتعليمية للكرد وعودة النازحين.

ورحّب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق، داعيا إلى تنفيذه "بحُسن نية وتوافق".

من جانبه، قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش يرحّب بالاتفاق بين الحكومة السورية وقسد، ويناشد الجميع ضمان تنفيذه.

 

وقال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي أنور العنوني: إن "وقفا كاملا للأعمال العدائية ضروري للسماح بتقديم المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين وعودة النازحين داخليا".

وفي 18 يناير/كانون الثاني الجاري، وقّعت الحكومة السورية وقسد اتفاقا يقضي بوقف إطلاق النار، ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة، لكن التنظيم واصل ارتكاب خروقات خطيرة.

وجاء الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري، استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر خروقات قسد لاتفاقه مع الحكومة السورية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بین الحکومة السوریة وقسد وحدة سوریا خطوة مهمة منصة إکس

إقرأ أيضاً:

ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه

توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، 23 يوليو 2026، بشن هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيرا إلى أنه ستكون لمشاركة إسرائيل فيه، عواقب محتملة.

وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأميركي، إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".

وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، سيعقد، غدا الجمعة، اجتماعا أمنيا مصغّرا، بشأن التصعيد الحالي.

وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.

وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".

اقرأ أيضا/ ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!

وقال ترامب: "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".

وذكر ترامب أن إسرائيل، "ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركا: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.

وقال كذلك، إن انضمام إسرائيل إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحا إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد إسرائيل.

وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفا: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".

المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل! روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
  • تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
  • الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
  • ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا