نيجيرفان يرحب باتفاق الحكومة السورية وقوات قسد الانفصالية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 31 يناير 2026 - 10:48 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- ذكر نيجيرفان بارزاني في بيان ،اليوم، “نرحب وندعم الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) لوقف إطلاق النار، ودمج المؤسسات العسكرية والإدارية، وضمان الحقوق المدنية والتعليمية للشعب الكوردي، وعودة النازحين إلى ديارهم”.
وأضاف أن “هذا الاتفاق خطوة مهمة وصحيحة باتجاه الحل السلمي وإنهاء التوترات. لقد أكدنا دائماً أن الحوار والتفاهم والحل السياسي، هي السبل الوحيدة لإيجاد حل مستدام يصب في مصلحة الجميع”.وتابع أن “هذا الاتفاق يمهد أرضية صلبة للاستقرار والسلم الاجتماعي والتعايش السلمي بين المكونات. نأمل أن يكون عاملاً لإعادة بناء سوريا موحدة، وحماية حقوق الشعب الكوردي وجميع المكونات في الدستور القادم، وتحقيق الأمن لسوريا والمنطقة بشكل عام.”من جانبه، قال مسرور بارزاني” “نرحّب بالاتفاق الموقّع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ونعرب عن أملنا في أن يشكّل خطوة أولى نحو توسيع مسار التفاهم، بما يفضي إلى ترسيخ السلام والحرية والاستقرار والتنمية في عموم سوريا، ولا سيّما في المناطق الكوردية”.ولفت إلى أن “يكون هذا الاتفاق منطلقاً أساسياً لضمان الحقوق المشروعة لجميع المكوّنات السورية، وأن يمهّد الطريق لعودة اللاجئين عودةً كريمة إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية”.واشار : “نعبر عن فخرنا واعتزازنا بالدور المساند الذي يضطلع به شعب کردستان في مختلف أنحاء العالم، ولا سيّما الجهود البارزة لجناب الرئيس مسعود بارزاني، في نزع فتيل التوترات، وترسيخ نهج الحوار بوصفه السبيل الأمثل لمعالجة المشاكل جذرياً”.كما ثمن بارزاني “دور رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وإدارته، ومبعوثيه، والكونغرس، والدول الصديقة، في دعم مساعي إنهاء التوترات، ودعم الحقوق المشروعة لجميع المكوّنات السورية، والإسهام في تحقيق الاستقرار في المنطقة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.