بريطانيا تحذر من حقن إنقاص الوزن وخطر البنكرياس
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أصدرت الجهات الصحية البريطانية تحذيرًا جديدًا بشأن أدوية إنقاص الوزن من فئة محفزات مستقبلات “GLP-1″، بعد رصد مخاطر محتملة على البنكرياس، بما في ذلك زيادة احتمالات الإصابة بالتهاب البنكرياس الحاد.
وتشمل هذه الأدوية الشائعة مثل “ويغوفي” و”مونغارو”، التي طوّرت في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وتعمل على تنظيم مستويات السكر والإنسولين في الدم.
وحذرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية “MHRA” مستخدمي الحقن من مراقبة أي أعراض غير طبيعية، مثل آلام شديدة في البطن أو الظهر، مع الغثيان أو القيء، والتوجه الفوري للطبيب عند ظهورها.
ورغم المخاطر المحتملة، أكدت الوكالة أن غالبية المرضى يستخدمون هذه الأدوية بأمان ويحققون فوائد صحية ملموسة، مع ضرورة وعي المرضى والعاملين في الرعاية الصحية بالأعراض لضمان التدخل المبكر عند الحاجة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.