شعبة العطارة: الزبيب المصري ينافس بقوة ويحد من الاستيراد
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال محمد الشيخ، رئيس شعبة العطارين بغرفة القاهرة التجارية، إن الإقبال على شراء ياميش رمضان من أهم العادات المصرية التي يحرص عليها الآباء، فوجوده في البيت ليس مجرد طعام، بل هو إعلان عن اقتراب رمضان ووسيلة لنشر السعادة والسرور بين أفراد العائلة
التوسع في إنتاج الزبيب المصريوأوضح «الشيخ» أن الزبيب الإيراني لم يعد يدخل السوق المصرية بالكميات الكبيرة التي كان عليها في السابق، نتيجة التوسع في إنتاج الزبيب المصري وارتفاع جودته، وهو ما أهّله للمنافسة في الأسواق الخارجية بعد تصديره بكميات مناسبة.
وأضاف، في تصريحات خاصة لـ«الأسبوع»، أن الزبيب المصري يشهد إقبالاً ملحوظاً من المستهلكين نظراً لجودته العالية وتوافره بالأسواق، مشيراً إلى صعوبة الحكم على حجم الإقبال على شراء الياميش في الوقت الحالي باعتبار أن المؤشرات الحقيقية تتضح عادة بعد اليوم الأول أو الثاني من شهر رمضان.
وتابع أن المؤشرات الأولية تشير إلى حالة من الهدوء النسبي في حركة الشراء، تتراوح نسبتها ما بين 10 و20% مقارنة بالعام الماضي، مرجعاً ذلك إلى تغير أولويات الإنفاق لدى المواطنين في ظل زيادة المتطلبات المعيشية الأساسية التي أصبحت تحظى بأولوية أكبر من الياميش.
وأكد رئيس شعبة العطارين أن الدولة تبذل جهوداً كبيرة في ضبط ومراقبة الأسواق من خلال الجهات المعنية وعلى رأسها وزارتا التموين والصحة وهيئة سلامة الغذاء، لافتاً إلى أن تحديد الأسعار يخضع لآلية العرض والطلب ولا يمكن للدولة التدخل فيه بشكل مباشر، مضيفًا أن التاجر الذي يبالغ في رفع الأسعار لن يتمكن من الاستمرار في السوق خاصة في ظل توافر الدولار وتوفر جميع المنتجات بكميات كافية داخل السوق المحلية.
واختتم، أن نحو 80% من السلع الرمضانية المطروحة في الأسواق تعتمد على الاستيراد من الخارج، خاصة من دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وفيتنام، وسوريا، كما أن بعض المنتجات المحلية باتت تنافس المستورد من حيث الجودة والسعر.
ما هي أفضل أنواع ياميش رمضان 2026 للشراء؟
القراصيا وقمر الدين بكام؟.. قائمة أسعار ياميش رمضان 2026 قبل الشهر الكريم
أسعار ياميش رمضان 2026 في الأسواق والمجمعات الاستهلاكية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شهر رمضان شعبة العطارة الياميش الزبيب المصري یامیش رمضان
إقرأ أيضاً:
“امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
قال المحلل الاقتصادي، محمد امبية، إن حماية السوق المحلية لا تتطلب فقط منع المنتجات المخالفة، بل بناء منظومة متكاملة تشمل تحديث المختبرات، وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، وربط الإفراج الجمركي بنتائج التحاليل الفنية.
وأضاف امبية، في تصريح لموقع “العربي الجديد” الممول قطرياً، أن المختص في الاقتصاد الزراعي علي بن الطاهر إن أي خلل في الرقابة لا يقتصر أثره في المستهلك فقط، بل قد يمتد إلى القطاع الزراعي نفسه، عبر تلوث التربة والمياه، وارتفاع تكلفة الإنتاج مستقبلاً، إضافة إلى خسائر اقتصادية محتملة للمزارعين.
وأوضح أن وجود منتجات لا يُسمح بتداولها في بعض الأسواق المصدّرة يمثل تحدياً أمام الجهات الرقابية الليبية، خصوصاً مع تعدد مصادر الاستيراد وتفاوت الأنظمة الرقابية بين الدول.