الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال رمضان بخطة ميدانية شاملة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، تكثف الاجهزة التنفيذية بمحافظة الاسكندرية
استعداداتها لضمان توفير كافة السلع والخدمات للمواطنين،
اعلنت الأجهزة المعنية فى الإسكندرية الانتهاء من استعداداتها لاستقبال شهر رمضان، بخطة ميدانية وأمنية شاملة ترتكز على مراقبة الأسواق ومتابعة السلع وتوافرها للمواطنين.
“منع الاحتكار والتلاعب "
وشدد الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، على رؤساء الأحياء والأجهزة المعنية بضرورة التواجد فى الشارع وشن حملات دورية على الأسواق والانشطة التموينية والمحال التجارية لضبط المنظومة السعرية والسلعية لمنع الاحتكار والتلاعب فى الأسعار وتوفيرها للمواطنين مع مكافحة الباعة الجائلين.
“ البناء المخالف ”
ووجه المحافظ،، بتكثيف حملات النظافة فى الشوارع والميادين، ورفع كفاءة الإضاءة والطرق والشواطئ والحدائق وساحات المساجد لأداء صلاة التروايح، بالإضافة إلى تكثيف حملات إزالة كافة الإشغالات والتعديات، والتصدى لأى محاولات للبناء المخالف وإزالتها فى المهد.
“ الرقابة على الاسواق ”
وكلف مديرية التموين بتكثيف الرقابة على الأسواق، لضبط الأسعار والتأكد من توافر السلع الأساسية، ورفع درجة الاستعداد القصوى فى المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية، ومرفق الإسعاف، والتأكد من توافر المستلزمات الطبية والأدوية بجميع المستشفيات، مع تعزيز انتشار سيارات الإسعاف فى جميع أنحاء المحافظة لضمان سرعة الاستجابة لأى طارئ.
“ حملات مروية ”
من جانبه، وجه اللواء رشاد فاروق، مدير أمن الاسكندرية، قيادات مديرية الأمن باليقظة التامة والاستعداد الجيد لاستقبال شهر رمضان الكريم.
وأشار إلى أنه تقرر تنفيذ خطة أمنية تشمل تأمين جميع الميادين الهامة والمنشآت السياحية من خلال عدة محاور رئيسية وتدشين مجموعات الانتشار السريع، كما تم تكليف إدارة مرور الإسكندرية بشن عدة حملات مرورية لضبط كافة المخالفات المرورية وتحقيق السيولة المرورية اللازمة لمواجهة التكدسات المرورية فى أوقات الذروة.
وشدد على الانتهاء من وضع خطة تصورية للمحاور الرئيسية والمحاور البديلة بالمحافظة لتحقيق السيولة المرورية على أكمل وجه وذلك فضلاً عن مجموعة الأوناش الحديثة والدراجات البخارية للعمل على ذلك، مؤكدا على إدارة شرطة المرافق بالقيام بعدة حملات لإزالة الإشغالات ورفعها والمتابعة المستمرة للأماكن التى تم رفع الإشغالات منها ومنع الباعة الجائلين من افتراش الطرق مرة أخرى.
وكلف مدير الأمن إدارة البحث الجنائى بتوسيع دائرة الاشتباه فى محيط المنشأت الهامة والسياحية والميادين العامة والتعامل مع كافة أشكال الخروج عن القانون بكل حزم وحسم.
وشدد أيضا على إدارة الحماية المدنية بنشر قواتها بجميع الحدائق والمتنزهات والمنشآت الهامة والسياحية بالإضافة إلى تغطية جميع الأماكن الحيوية بكاميرات مراقبة وربطها مع غرفة التحكم بالكاميرات بالمديرية.
“ تشغيل المخابز ”
من جهتها، أعلنت مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، تعديل مواعيد تشغيل المخابز البلدية اعتباراً من أول شهر رمضان، مع زيادة فترات التشغيل طوال النهار حسب طبيعة كل منطقة والنمط الاستهلاكى بها.
وأشار جمال عمار، وكيل وزارة التموين إلى ضرورة زيادة حملات المرور والمتابعة على المطاحن بصفة يومية لمتابعة أرصدة الدقيق وجودته والتأكد من صرف الحصة كاملة للمخابز مع صرف ماكينة إضافية لكل مخبز لإستخدامها فى حالة عطل الماكينة الأساسية، وذلك لتلبية احتياجات المواطنين من هذه السلع.
“ السلع الرمضانية ”
وأكد أهمية التنسيق لزيادة معارض وشوادر العرض الخاصة بالسلع الرمضانية للمواطنين بأسعار مخفضة فى العديد من الجهات كأسواق اليوم الواحد المنتشرة فى جميع أحياء المحافظة، وتنظيم معارض كافية بفروع شركة الإسكندرية للمجمعات الاستهلاكية ومعارض بالجمعيات التعاونية الاستهلاكية المنتشرة فى جميع أنحاء المحافظة بالإضافة إلى تخصيص ركن بجميع السلاسل التجارية بالمحافظة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الاجهزة التنفيذي بتكثيف حملات النظافة ترفع درجة الاستعداد القصوى الشواطئ والحدائق
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.