رغم تظلمه.. نقابة الموسيقيين تطالب بالتحقيق مع حلمي عبد الباقي| خاص
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
مازالت اصداء أزمة نقابة المهن الموسيقية مع الفنان حلمي عبد الباقي مستمرة بسبب إصرار النقابة على التحقيق معه فى الوقت الذى قام فيه بتقديم طلب لوقف التحقيق معه وتظلم على قرار إحالته للتأديب.
وكشف مصدر داخل نقابة الموسيقيين لموقع صدى البلد، أن النقابة تصر على التحقيق مع حلمي عبد الباقي رغم ما قدمه بوقف التحقيق معه.
وكان الفنان حلمى عبد الباقي أعلن وكيل أول المهن الموسيقية عن منعه من حضور مجلس التأديب وايقافه عن العمل.
وقال حلمى فى فيديو عبر صفحة علي الفيسبوك: أنا موجود في النقابة ومش عارف اى اللى بيحصل معايا ده، و طلبت صورة من الايقاف ولكن مجلس النقابة رفض.
وأصدرت نقابة المهن الموسيقية بيانا أوضحت فيه تفاصيل التحقيق مع الفنان الكبير حلمي عبد الباقي.
وأوضح بيان النقابة أن لجنة التحقيقات انعقدت يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025 بمقر النقابة، وفقًا لأحكام القانون رقم 35 لسنة 1978 بشأن إنشاء نقابات واتحاد نقابات المهن التمثيلية والسينمائية والموسيقية، وذلك بتشكيل قانوني كامل برئاسة مستشار منتدب من مجلس الدولة وعضوية اثنين من أعضاء مجلس الإدارة، لمباشرة التحقيق المقرر مع حلمي عبد الباقي بشأن المخالفات المنسوبة إليه طبقًا لقرار مجلس الإدارة، كما أعلن مسبقًا وفقًا لما نص عليه القانون.
وذكر البيان أن حلمي عبد الباقي حضر الجلسة شخصيًا برفقة وكيله، وبدأت اللجنة التحقيقات، لكنه أفاد بعدم رغبته في استكمال التحقيق، متعللًا برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري للطعن على قرار إحالته للتحقيق الصادر عن مجلس إدارة النقابة، وطلب وقف التحقيق لحين الفصل في الدعوى، دون تقديم أي مستند يفيد صدور حكم بوقف تنفيذ قرار مجلس الإدارة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلمي عبد الباقي الفنان حلمي عبد الباقي نقابة الموسيقيين مصطفى كامل حلمی عبد الباقی التحقیق مع
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات