نقلة حضارية للمحلة.. كورنيش المدينة الأول يوشك على الانتهاء..صور
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
على امتداد ترعة بحر شبين يقترب الحلم من الاكتمال، ليكتمل أول كورنيش داخل المدينة العمالية، متنفسًا واسعًا لأهالي المحلة ومحورًا مروريًا ذكيًا يربط المنطقة الصناعية بطريق المحلة – المنصورة مباشرة دون عبور الشوارع الداخلية.
أعمال تطويريتابع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية الأعمال لحظة بلحظة، مؤكدًا أن المشروع الذي قاربت نسبة تنفيذه على الانتهاء يمثل حلمًا طال انتظاره لأهالي المدينة العمالية، ويعيد رسم ملامح المحلة الكبرى ويمنح المواطنين متنفسًا حضاريًا ومكانًا للجمال والتنزه، مع توفير طرق آمنة ومنظمة تسهّل الحركة داخل المدينة.
ويشهد الكورنيش تركيب الفواصل الفسفورية الحديثة لفصل الطريق إلى اتجاهين، بما يرفع معدلات الأمان المروري ويضمن انسيابية الحركة، لتصبح كل رحلة على الكورنيش تجربة آمنة ومريحة للمواطنين.
تحرك تنفيذيالمحلة الكبرى التي صنعت تاريخ الصناعة المصرية تستحق كل يوم مشهدًا أجمل، وشوارع أهدأ وهواء أنقى ومساحات مفتوحة للحياة. الكورنيش الجديد رسالة أن المدينة تتغير للأفضل… وأن لأهلها نصيبًا يوميًا من التطوير الذي يليق بهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية المحلة كورنيش الجديد أعمال تطوير متنفس جديد
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!