طلب إحاطة برلماني يكشف الخلل الهيكلي في إعداد وتقييم المعلم
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
طالب النائب أشرف أمين عضو مجلس النواب من الحكومة إعطاء أولوية قصوى لبرامج وسياسات التدريب الموجهة للمعلمين لتكون مرتبطة باحتياجات المناهج الحديثة أو أدوات التقييم الجديدة وأن تكون نظم الترقي مرتبطة بالكفاءة أو التميز في الأداء، بدلاً من الاعتماد على الأقدمية والإجراءات الإدارية إلى جانب ذلك، فإن الأوضاع الاقتصادية للمعلمين لا تتناسب مع متطلبات العصر ولا مع الأعباء المتزايدة، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن مصادر دخل بديلة على حساب رسالته التعليمية.
وقال " أمين " : إن الوضع لا يختلف كثيرًا في التعليم الجامعي، حيث يعاني أعضاء هيئة التدريس من تضخم الأعباء الإدارية على حساب التدريس والبحث العلمي، فضلًا عن ضعف التمويل المخصص للبحث، وغياب الحوافز المرتبطة بجودة التدريس أو الابتكار الأكاديمي. وهو ما ينعكس سلبًا على مستوى الخريجين، ويحد من قدرة الجامعات المصرية على المنافسة الإقليمية والدولية.متسائلاً فى طلب احاطة تقدم به للمستشار هشام بدوى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي : كم تبلغ نسبة المعلمين الذين تلقوا تأهيلًا فعليًا يتناسب مع المناهج ونظم التقييم الحديثة؟ ولماذا لا يُربط تقييم أداء المعلم بشكل مباشر بمخرجات التعلم وجودة التدريس؟ وما الخطة الزمنية الواضحة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للمعلم؟ وكيف تُقاس جودة التدريس في الجامعات بصورة موضوعية وشفافة؟ ولماذا يُستبعد المعلم وأعضاء هيئة التدريس من دوائر اتخاذ القرار التعليمي؟
وطالب النائب أشرف أمين بإعادة هيكلة شاملة لبرامج إعداد وتدريب المعلم وربط الترقيات بالكفاءة والتميز المهني لا بالأقدمية فقط.
مع تقليل الأعباء الإدارية غير التعليمية المفروضة على المعلمين وأعضاء هيئة التدريس.
وتخصيص حوافز مالية واضحة للتطوير المهني المعتمد مؤكداً أن أي حديث جاد عن إصلاح التعليم يظل منقوصًا ما لم يبدأ بإصلاح أوضاع المعلم ماديًا ومهنيًا، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان المصري. ويشدد على أن استمرار تجاهل هذا الملف يُنذر بتآكل أحد أهم أعمدة الدولة، ويستدعي تحركًا حكوميًا عاجلًا، برؤية واضحة وجدول زمني محدد، يعيد للمعلم مكانته، ويضمن تعليمًا قادرًا على مواكبة طموحات الدولة ومتطلبات المجتمع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الأقدمية التعليم الجامعي الجامعات المصرية
إقرأ أيضاً:
رحاب طه مشرفا على قطاع التمويل المالي غير المصرفي بالرقابة المالية
أصدر الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، قرارًا بتكليف الدكتورة رحاب طه بالإشراف على قطاع "الإشراف والرقابة على قطاع التمويل غير المصرفي" إلى جانب عملها كمستشار رئيس الهيئة للبحوث والتطوير.
يأتي ذلك ضمن خطط الهيئة لتطوير آليات الرقابة على مختلف أنشطة التمويل غير المصرفي، ورفع كفاءة الجوانب التنظيمية بما يضمن تحقيق المستهدفات الاقتصادية للدولة وإنعاش حركة السوق وحماية حقوق المتعاملين.
وتشغل الدكتورة رحاب طه منصب مستشار رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية للبحوث والتطوير منذ يونيو 2019، وتتمتع بكفاءات تخصصية في مجالات السياسات التنظيمية والرقابية وتطوير الأسواق المالية غير المصرفية، كما تشرف على جهود البحث والتطوير المؤسسي الهادفة إلى دعم عملية صنع القرار الرقابي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
وخلال مسيرتها المهنية بالهيئة، اضطلعت الدكتورة رحاب طه بدور محوري في تطوير الأطر التشريعية والتنظيمية من خلال مشاركتها في إعداد وصياغة العديد من القرارات التنفيذية المنظمة للأنشطة المختلفة، والإسهام في وضع قواعد تداول وتسوية العقود الآجلة، كما قادت فريق العمل المسئول عن وضع معايير "بازل 3 Basel III" الخاصة بالملاءة المالية لتعزيز كفاءة إدارة المخاطر والاستقرار المالي في القطاع.
كما ساهمت بدورٍ رئيسي في إعداد معايير التقييم العقاري وتقييم الآلات والمعدات، وشاركت في إعداد معايير تقييم الأصول غير الملموسة، بما يدعم دقة تحديد القيمة العادلة للأصول المعرفية والابتكارية، ويسهم في تيسير حصول الشركات الناشئة ورواد الأعمال على التمويل، دعمًا لبيئة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.
وشاركت بفاعلية في إعداد ومتابعة تنفيذ استراتيجية الهيئة العامة للرقابة المالية (2023–2026) لتعزيز مساهمة القطاع المالي غير المصرفي في دعم النمو الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تحمل الدكتورة رحاب طه درجتي الدكتوراه والماجستير في الاستثمار والتمويل ودرجة بكالوريوس المحاسبة من كلية التجارة بجامعة القاهرة، بالإضافة إلى شهادة زميل معهد المحللين الماليين (CFA)، ودبلوم دراسات الجدوى وتقييم المشروعات الاستثمارية من كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة. وقد كتبت عددًا من الأوراق العلمية، ونُشرت أبحاثها في دوريات دولية مرموقة.
ولها أيضًا سجل حافل بالخبرات الأكاديمية والعملية في مجال الأسواق المالية، حيث عملت كمحاضر غير متفرغ في مجال الاستثمار والتمويل في العديد من الجامعات المصرية منها جامعة القاهرة، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة مصر للعلوم الحديثة والآداب، وجامعة الأهرام الكندية.