صلاح وهالاند بين أكبر دافعي الضرائب في بريطانيا.. كم سددا؟
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، السبت، عن القائمة الضريبية السنوية في المملكة المتحدة، التي ضمت نجمي الكرة المصري محمد صلاح والنرويجي إيرلنغ هالاند بين أكبر 100 من دافعي الضرائب في البلاد.
وذكرت القائمة أن أكبر 100 دافع ضرائب قدموا إجمالي 5758 مليار جنيه إسترليني خلال عام 2025، مقابل 4985 مليار جنيه إسترليني في 2024.
وللمرة الأولى انضم لاعبا كرة قدم إلى القائمة، حيث ظهر هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المرتبة 72، بدفع نحو 16.9 مليون جنيه إسترليني ضرائب خلال العام الماضي.
وحسب "صنداي تايمز"، بلغت الفاتورة الضريبية لصلاح جناح ليفربول 14.5 مليون جنيه إسترليني.
ولأول مرة، تصدر القائمة المليارديران الشقيقان بيتر وفريد دون، مؤسسا شركة "بيتفريد" عملاقة المراهنات، إذ دفعا 400 مليون جنيه إسترليني، ليتجاوزا بذلك كبار الموسيقيين ورجال الأعمال والنجوم الرياضيين.
وشملت الشخصيات المعروفة الأخرى في القائمة جيه كيه رولينغ مؤلفة سلسلة "هاري بوتر" في المرتبة 36، بفاتورة ضريبية قدرها 47.5 مليون جنيه إسترليني، والموسيقي إد شيران في المرتبة 64، بدفع ضرائب قدرها 19.9 مليون جنيه إسترليني.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات هالاند ليفربول محمد صلاح ضرائب بريطانيا الدوري الإنجليزي هالاند ليفربول دوري إنجليزي ملیون جنیه إسترلینی
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.