حزب التجمع يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد العريق
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تقدّم سيد عبد العال، رئيس حزب التجمع، باسم قيادات وأعضاء الحزب، بخالص التهنئة إلى الدكتور السيد البدوي، بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد، مؤكدًا تقدير حزب التجمع للدور الوطني والتاريخي الذي لعبه حزب الوفد عبر مسيرته الطويلة في دعم الحركة الوطنية المصرية والدفاع عن الاستقلال والدستور والحياة الحزبية.
وجاء نص البيان على النحو التالي: الدكتور السيد البدوي تحية طيبة وبعد،
يسرني، باسم قيادات وأعضاء حزب التجمع، أن أتقدم لسيادتكم بخالص التهنئة بمناسبة فوزكم برئاسة حزب الوفد العريق، هذا الحزب الوطني الذي شكّل عبر تاريخه الطويل أحد أعمدة الحركة الوطنية المصرية، وحمل على عاتقه الدفاع عن الاستقلال والدستور والحياة الحزبية.
وأضاف: إن الانتخابات التي تابعناها باهتمام تؤكد، بما لا يدع مجالًا للشك، أن الفائز الحقيقي فيها هو حزب الوفد ذاته، بتراثه النضالي العريق، وتاريخه الوطني المشرف، وقدرته الدائمة على تجديد نفسه، والالتفاف حول رموزه وقياداته المنتخبة بإرادة حرة ومسؤولة.
وقال: يبارك حزب التجمع فوزكم المستحق، تقديرًا لدوركم الوطني المعروف، ولما قدمتموه من جهود في قيادة الحزب خلال واحدة من أصعب المراحل التي مرت بها مصر وشعبها، حيث كانت البلاد في أمسّ الحاجة إلى قوى سياسية وطنية تتحلى بالحكمة، وتوازن بين الحفاظ على استقرار الدولة والدفاع عن قيم الديمقراطية والتعددية.
و ثمّن حزب التجمع الدور التاريخي لحزب الوفد في دعم الحياة الحزبية والعمل الوطني المشترك، فإنه يتطلع إلى استمرار التنسيق والحوار بين القوى الوطنية، بما يخدم مصالح الوطن، ويعزز مسار الدولة المدنية الديمقراطية، ويحقق تطلعات الشعب المصري في التقدم والعدالة والحرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيد عبد العال رئيس حزب التجمع رئاسة حزب الوفد الاستقلال الديمقراطية حزب التجمع حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
سماع الشهود في محاكمة 292 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية في التجمع الخامس.. اليوم
تستمع الدائرة الأولى إرهاب، المنعقدة بمجمع محاكم بدر، برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، للشهود في محاكمة 292 متهما بتنظيم داعش التجمع الخامس، في القضية رقم 11679 لسنة 2024 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 620 لسنة 2021 حصر أمن دولة عليا.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أنه في غضون الفترة من عام 2015 وحتى 11 سبتمبر 2022، المتهمون من الأول ومن الثامن والثلاثون وحدتي السابع والأربعون تولوا قيادة جماعة إرهابية الغرض الدعوة للإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وآمنة للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحريات الشخصية للمواطنين، والاضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وقاموا بتدريب وإعداد عناصر الخلية لارتكاب أعمال إرهابية.
وأضافت التحقيقات أن المتهمين من الثاني وحتى السابع والثلاثون ومن الثامن والاربعون وحتي الأخير انضموا إلى الجماعة الإرهابية مع علمهم بأغراضها، ووجه لبعض المتهمين ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب.
وأكدت التحقيقات أن المتهمين السادس والعشرون بعد المائتين التحقوا بجماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، ووجه للمتهمين الرابع والأربعون والخامس والأربعون اتهامات بحيازة أسلحة نارية.