لجريدة عمان:
2026-06-02@23:55:56 GMT

اهتمام واسع وحراك متواصل لفريق جعلان للرماية

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

اهتمام واسع وحراك متواصل لفريق جعلان للرماية

جعلان بني بو حسن - خلفان الحسني

يواصل فريق جعلان للرماية بولاية جعلان بني بو حسن حضوره النشط وجهوده المتواصلة في نشر وتعزيز رياضة الرماية، من خلال تنظيم حصص تدريبية أسبوعية تُقام كل يوم السبت في ميدان الصفرة بالولاية، وسط إقبال ملحوظ من مختلف الفئات العمرية.

وأكد محمد بن سعيد الصواعي، رئيس فريق الرماية بالولاية، أن رياضة الرماية تُعد من الهوايات المحببة لدى شريحة واسعة من أبناء سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن ممارسيها يواصلون شغفهم بها رغم ما يواجهونه من تحديات، انطلاقًا من قناعتهم بقيمتها التراثية والرياضية.

وحول نشأة الفريق، أوضح الصواعي أن فريق جعلان للرماية تم تدشينه عام 1988م، ويُعد من أقدم فرق الرماية على مستوى السلطنة، مؤكدًا أن الاهتمام بهذه الرياضة لا يزال متواصلا حتى اليوم، بهدف صقل مهارات شباب الولاية وتطوير قدراتهم الفنية.

وأضاف: إن رماة الفريق حققوا العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي، وأن الطموح لا يزال قائمًا لمواصلة هذه النجاحات وفق رؤية واضحة تعكس حجم الاستعداد والعمل المتواصل.

وتطرق الصواعي إلى أبرز التحديات التي تواجه الفريق، مبينًا أن قلة الدعم المادي واللوجستي من الشركات والمؤسسات تمثل إحدى العقبات التي تعيق استمرارية التطوير، موضحًا أن غالبية الدعم الحالي يعتمد على الجهود الأهلية والشخصية لأعضاء الفريق وأبناء الولاية.

وأشار إلى أن شركة الغاز الطبيعي المسال سبق أن اعتمدت دعمًا ماليًا لتهيئة الميدان، إلا أن الدعم توقف نتيجة تأخر إجراءات الملكية لدى وزارة الإسكان والتخطيط العمراني خلال فترة جائحة كورونا، معربًا عن أمله في أن يحظى الميدان بالدعم الكافي، خاصة أنه يتوسط ثلاث ولايات ويُعد الميدان الأكثر نشاطًا في محافظة جنوب الشرقية.

ووجّه الصواعي رسالة إلى الشركات والمؤسسات لدعم رياضة الرماية، والمساهمة في تحسين وتوسعة الميدان ليستوعب أكبر عدد ممكن من الرماة، مؤكدًا أن الموقع يُعد من أفضل ميادين المحافظة ووجهة مفضلة للهواة والمحترفين من ولايات جنوب الشرقية.

وكشف أن الميدان شهد في الموسم الماضي تنظيم مسابقة للرماية شارك فيها ما لا يقل عن 700 رامٍ من داخل وخارج سلطنة عُمان.

وفي ختام حديثه، أشار الصواعي إلى أن الفريق يضم عددًا من النشء الصغير، يتم تأهيلهم على أساسيات ومهارات الرماية، وقد شاركوا في مسابقات محلية لاكتساب الخبرة والدخول مبكرًا في أجواء المنافسة، بما يسهم في إعداد جيل واعد يحمل راية هذه الرياضة مستقبلًا.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا

قال المحلل السياسي، محمد الترهوني، إن التواصل المستمر بين مستشار الرئيس الأمريكي، مسعد بولس ونائب القائد العام الفريق صدام حفتر، يعكس تنامي اهتمام الإدارة الأمريكية بالملف الليبي، وقناعتها المتزايدة بأهمية الأطراف القادرة على تحقيق تقدم فعلي في مسار توحيد المؤسسات وإنهاء الأزمة.

وأوضح الترهوني، في حديث لتلفزيون “المسار”، رصدته صحيفة الساعة 24، أن الإدارة الأمريكية أصبحت اليوم أكثر اطلاعاً على تفاصيل المشهد الليبي وتعقيداته، مشيراً إلى أن التواصل المباشر مع نائب القائد العام يأتي في إطار متابعة الجهود المبذولة على المستويين العسكري والسياسي.

وأوضح أن الفريق صدام حفتر قدّم، وفق رؤيته، مشروعاً استراتيجياً متكاملاً على المستوى العسكري من خلال ما يعرف برؤية “2030”، معتبراً أن هذه الرؤية تمثل أحد أبرز المشاريع التي طُرحت خلال السنوات الأخيرة في إطار إعادة بناء المؤسسة العسكرية وتطوير قدراتها.

وأضاف أن المبادرات التي يقودها نائب القائد العام حظيت بدعم وتوافق من أحزاب وتكتلات وقوى سياسية واجتماعية في مختلف المناطق الليبية شرقاً وغرباً، الأمر الذي منحها زخماً متزايداً وأكسبها حضوراً أكبر على الساحة السياسية.

ولفت الترهوني، إلى أن الإدارة الأمريكية، وفي مقدمتها المستشار مسعد بولس، باتت على قناعة بقدرة الفريق صدام حفتر على إدارة الملفات المعقدة عسكرياً وسياسياً، مؤكداً أن وتيرة التواصل الأمريكي مع الأطراف الليبية الأكثر تأثيراً وفاعلية تشهد تسارعاً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.

وفي تعليقه على دلالات هذا التواصل، قال الترهوني، إن الإدارة الأمريكية تنظر إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، باعتبارها أحد الأطراف التي تمكنت من تحقيق نجاحات ملموسة في إدارة عدد من الملفات المرتبطة بالأزمة الليبية، في مقابل تعثر عدد من المبادرات والمسارات الأخرى خلال السنوات الماضية.

ورأى الترهوني، أن الشارع الليبي بات ينظر إلى المبادرة الأمريكية باعتبارها فرصة مهمة للخروج من حالة الانسداد السياسي، خاصة بعد سلسلة من التحركات واللقاءات التي شهدتها مدينة سرت خلال الأشهر الماضية، والتي ركزت على مشروع بناء مؤسسة عسكرية موحدة وتعزيز مسار التوافق الوطني.

وبينّ المحلل السياسي، أن الإدارة الأمريكية تدرك أن الأطراف التي تتواصل معها، وفي مقدمتها القيادة العامة للقوات المسلحة، تمثل جهات فاعلة وقادرة على تنفيذ التفاهمات على أرض الواقع، رغم وجود محاولات من بعض الأطراف لإفشال المبادرة أو التشكيك في فرص نجاحها.

ولفت الترهوني، إلى أن المبادرة الأمريكية تحظى بدعم شعبي متنامٍ في مختلف مناطق ليبيا، مشيراً إلى أن هذا التأييد يعود إلى إخفاق العديد من المبادرات السابقة في تحقيق اختراق حقيقي للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ سنوات.

وقال إن الليبيين تابعوا خلال الفترة الماضية حراكاً سياسياً وعسكرياً مكثفاً أسهم في إعادة إحياء النقاش حول سبل إنهاء الانقسام، لافتاً إلى أن أصواتاً متزايدة داخل المنطقة الغربية بدأت تعبر عن دعمها للمبادرة وتطالب باستكمالها وصولاً إلى تحقيق أهدافها.

وأضاف أن أحد أبرز عوامل الزخم الذي تحظى به المبادرة يتمثل في الشخصية التي تقود هذا المسار، في إشارة إلى نائب القائد العام الفريق صدام حفتر، معتبراً أنه نجح في طرح مشروع سياسي وعسكري يحظى بقبول شريحة واسعة من الليبيين.

كما أوضح أن نجاحات ملف المصالحة الوطنية أسهمت في تعزيز هذا الزخم الشعبي، موضحاً أن هذا الملف شهد تقدماً ملحوظاً خلال الفترة الماضية مقارنة بمحاولات سابقة لم تحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي انعكس على مستوى التأييد الشعبي للمشروع الوطني المطروح.

وحول الاجتماع المرتقب للمجموعة المصغرة في تونس لمناقشة القوانين الانتخابية، أعرب الترهوني، عن أمله في أن يسفر الاجتماع عن خطوات عملية تقود إلى إصدار القوانين اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكداً أن هذا المسار يمثل المخرج الحقيقي للأزمة الليبية.

وتابع: القيادة العامة للقوات المسلحة قدمت، بحسب رأيه، تنازلات ومبادرات دعماً لخيار الانتخابات، باعتباره السبيل الأمثل لإنهاء المراحل الانتقالية المتعاقبة وإعادة بناء الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وأشار الترهوني، إلى وجود تحديات ما تزال تعرقل الوصول إلى هذا الهدف، من بينها اعتراض بعض الأطراف السياسية والعسكرية على مسار الانتخابات، إلا أنه أكد أن الشارع الليبي بات أكثر تمسكاً بضرورة التوجه إلى الانتخابات وإنهاء حالة الانقسام السياسي والمؤسساتي.

وختم الترهوني، حديثه بالتأكيد على أن نجاح أي مبادرة سياسية يبقى مرهوناً بقدرتها على ترجمة التوافقات إلى خطوات عملية على الأرض، وفي مقدمتها استكمال المصالحة الوطنية وتوحيد المؤسسات والتمهيد لإجراء انتخابات شاملة تلبي تطلعات الليبيين نحو الاستقرار وبناء الدولة.

مقالات مشابهة

  • ترامب يؤكد استمرار المحادثات مع إيران
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • جولة رابعة لمفاوضات لبنان ودولة الاحتلال في واشنطن وسط تصعيد عسكري متواصل
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع