باتمان يقتحم مجلس مدينة بكاليفورنيا احتجاجا على سياسات الهجرة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهد اجتماع لمجلس مدينة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية واقعة لافتة، بعدما ظهر رجل مرتديا زي شخصية "باتمان" الشهيرة، مستغلا الوقت المخصص لمداخلات الجمهور لتوجيه رسالة احتجاجية ضد سياسات الهجرة في المدينة.
وطالب الرجل، الذي قدّم نفسه بزي البطل الخيالي المعروف بمحاربة الجريمة والدفاع عن العدالة، مجلس المدينة بعدم تقديم أي دعم لعملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية "آيس"، مؤكدا رفضه تخصيص موارد المدينة أو مؤسساتها للتعاون مع هذه الإدارة.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي في ظل تصعيد تقوده إدارة الهجرة والجمارك ضد المهاجرين غير النظاميين في الولايات المتحدة، ضمن حملة موسّعة تنفيذا لقرارات أصدرها الرئيس دونالد ترمب، الأمر الذي أشعل موجة احتجاجات في عدد من الولايات.
وتُعَد ولاية مينيسوتا في الغرب الوسط الأمريكي من أبرز المناطق التي شهدت مؤخرا احتجاجات واسعة رفضا لسياسات الترحيل والتشديد على المهاجرين، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة للإدارة الأمريكية بشأن تداعيات هذه الإجراءات على المجتمعات المحلية وحقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!