CNN Arabic:
2026-06-03@05:11:01 GMT

فيديو متداول لـهروب لاجئين سودانيين قبل ترحيلهم من مصر.. هذه حقيقته

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

‍‍‍‍‍‍

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تداولت حسابات وصفحات اجتماعية مقطع فيديو بزعم أنه يعرض لقطات للحظة هروب سودانيين من حافلات قبل ترحيلهم من مصر.

حظي الفيديو بعشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في منصات اجتماعية، مثل فيسبوك وإكس، مدفوعًا بوصف مُضلل يقول: "بعد فشل الاستنفار ورفض المواطنين العودة للخرطوم.

. البرهان يطالب السلطات المصرية بترحيل السودانيين وحملات شرسة في الشوارع والمنازل".

لقطة شاشة لمنشور يحتوي الفيديو المتداول بسياق مٌضلل كشف تحقق CNN بالعربية أن الفيديو قديم، ولا يرتبط بما أثير مؤخرًا حول ترحيل توقيف وترحيل سودانيين من مصر.

ظهر الفيديو للمرة الأولى في يونيو/حزيران 2023، وتتوافر نسخة مشابهة له منشورة في موقع يوتيوب بعنوان "مباشرة هروب أفارقة من الحافلة التي تنقلهم إلى الحدود للعودة إلى بلدهم الجزائر العاصمة".

لقطة شاشة لفيديو مشابه منشور في موقع يوتيوب بتاريخ 29 يونيو/حزيران 2023

وتزامن تداول الفيديو مع تقارير حول حملات توقيف بحق لاجئين سودانيين. ونفى السفير السوداني في مصر عماد الدين عدوي، خلال مؤتمر صحفي، الجمعة، أن تكون السلطات السودانية قد طلبت ترحيل مواطنيها إلى بلادهم. وأكد عدوي على انضباط الجالية السودانية التي قدرها بـ 6 ملايين سوداني.

واستقبلت مصر أكثر من 1.5 مليون سوداني منذ اندلاع الحرب في السودان منتصف أبريل/نيسان 2023، بحسب بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

السودانمصرنشر السبت، 31 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • مصطفى الفقي: صعود الصين يحقق «توازن الرعب».. وسُمعة إسرائيل بلغت مستوى غير مسبوق من التراجع|فيديو
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • منتخب البرازيل يصل أوهايو 5 يونيو لمواجهة منتخب مصر وديًا
  • بعد انتشار الفيديو.. القبض على المتهم بإجبار السائقين بدفع مبالغ مالية دون وجه حق
  • أفضل 7 تطبيقات احترافية لتنزيل الفيديو لهواتف سامسونج في 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش