المجلس الأعلى الإسلامي: أوامرنا من إيران حصراً
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 31 يناير 2026 - 1:47 م بغداد/ شبكة أخبار العراق – قال أمين الغزي، عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى الإسلامي الإيراني، كشف في حديث خاص ، عن طبيعة الموقف داخل أروقة القرار الشيعي، واصفاً المرحلة بأنها “موقف تحدٍ” أمام التطورات الأخيرة، ولا سيما تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.اعتبر الغزي أن ما صدر عن ترامب يمثل “تدخلاً في الشؤون الداخلية للعراق”، مؤكداً أن الدولة العراقية تحتكم إلى “الدستور والقنوات التشريعية والديمقراطية”.
وبينما يرى الإطار التنسيقي أن اختيار مرشح الكتلة الأكبر هو حق دستوري خالص، يرى مراقبون أن التدخل الأمريكي المباشر وضع القوى السياسية أمام حرج داخلي دفعها للتكاتف.وقال الغزي: “تفاجأنا بهذه التغريدة التي استفزت الكثير من القوى الإسلامية والوطنية، وهي مستنكرة ومرفوضة ليس فقط من داخل الإطار، بل على مستوى الفضاء الوطني والقوى المشاركة الأخرى”، مشيراً إلى أن الإجماع على رفض التدخل الخارجي بات يمثل نقطة التقاء بين مختلف المكونات.في ظل التصعيد الظاهري، يبدو أن هناك توجهاً داخل الإطار التنسيقي لاعتماد سياسة “النفس الطويل” وتجنب الانجرار إلى صدام إعلامي مفتوح قد يؤزم الموقف أكثر. الغزي شدد على أن المرحلة الحالية تفرض “التأني في التعامل الإعلامي”، مع ضرورة تسريع الخطى في استكمال الاستحقاقات الدستورية.وكشف عضو المكتب السياسي للمجلس الأعلى عن ملامح التحرك القادم، قائلاً: “العمل يمضي خلف الكواليس عبر استثمار جميع القنوات السياسية والاقتصادية للتوصل إلى حلول تسهم في تلافي أي مشاكل”. هذا التصريح يوحي بأن الإطار يسعى لتفكيك “الألغام الأمريكية” عبر تفاهمات هادئة تضمن تمرير الحكومة دون الدخول في مواجهة اقتصادية أو سياسية شاملة مع واشنطن.الغزي أوضح أن العراق يسعى لتحقيق توازن في علاقاته، معرباً عن أمله في أن تسهم “حكمة وقدرة القادة” في إدارة هذا الملف المعقد بحنكة.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34