منخفض جوي ورياح قوية تؤثر على الغرب وتتحرك شرقا
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أفاد مدير الإعلام بالمركز الوطني للأرصاد الجوية محيي الدين رمضان بأن المنطقة الغربية ستتأثر الساعات القادمة بمنخفض جوي يسبب رياحا قوية تتجاوز سرعتها 80 كيلومترا في الساعة.
وبيّن رمضان، في تصريح للأحرار، أن الرياح القوية ستؤدي إلى إثارة الأتربة، ما يتسبب في ضعف شديد في الرؤية الأفقية، بينما ستكون ذروة تأثير المنخفض يوم غدٍ، خاصة على مناطق شرق طرابلس.
ودعا مدير الإعلام بالأرصاد الجوية المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر، لا سيما في مناطق شرق طرابلس، حيث يُتوقع تكسّر بعض الأشجار والأعمدة المتهالكة.
ووفق التوقعات، سينتقل المنخفض الجوي المصحوب بالرياح القوية غدا الأحد إلى المنطقة الشرقية، ويعقبه تكاثر للسحب وهطول أمطار على الساحلين الغربي والشرقي.
في حين تكون حالة البحر شديدة الاضطراب، حيث يصل ارتفاع الموج إلى 5 أمتار، ونحذر من دخول البحر.
المصدر: تصريح
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.