المستشفى الجامعي بالعيون ورش ملكي يشارف على الإنتهاء بطاقة إستيعابية تناهز 500 سرير
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
شارفت أشغال إنجاز المستشفى الجامعي بمدينة العيون على مراحلها الأخيرة، حيث يُرتقب افتتاحه في القريب العاجل ليشكل معلمة صحية كبرى تضيء سماء الصحراء وتعزز العرض الإستشفائي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
ويتوفر هذا الصرح الصحي على طاقة استيعابية تناهز 500 سرير، بما سيمكن من تحسين ظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى، وتقريب العلاجات المتخصصة والخدمات الطبية ذات الجودة العالية من ساكنة جهة العيون الساقية الحمراء والمناطق المجاورة.
ويُعد المستشفى الجامعي ورشا ملكيًا استراتيجيا يندرج في إطار العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لقطاع الصحة، ويهدف إلى دعم العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، وتعزيز التكوين الطبي والبحث العلمي بالجهة.
ويخضع هذا المشروع الضخم لمواكبة دقيقة ومستمرة طيلة السنة، وذلك في إطار مراقبة مشددة لمختلف مراحل الإنجاز لضمان احترام المعايير التقنية والطبية المعتمدة والآجال المحددة، بما يجعله رافعة حقيقية للنهوض بالمنظومة الصحية بالجنوب المغربي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. ليلة روحانية على مسرح الجمهورية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل دار الأوبرا، تقديم برنامج فني ثري ومتنوع، يجمع بين الموسيقى الغنائية والعروض المسرحية، في إطار جهودها المستمرة لإثراء المشهد الثقافي وتلبية مختلف الأذواق.
وتشهد الفترة الحالية، سلسلة من الفعاليات المميزة، التي تتنوع بين عروض الرقص الحديث، والأوبرا العالمية، والحفلات السيمفونية، إلى جانب أمسيات الطرب الأصيل، بمشاركة نخبة من أبرز الفنانين والموسيقيين.
ومن هذا السياق ، تقيم دار الأوبرا المصرية حفلا لفرقة الإنشاد الدينى بقيادة المايسترو عمر فرحات فى السابعة والنصف مساء الجمعة 5 يونيو على مسرح الجمهورية .
يتضمن البرنامج مجموعة مختارة من المؤلفات الروحانية منها توشيح إروى لى، سبحانك اللهم، سيدنا النبى محلاه، سفينة الحجاج، عليك صلاة الله وسلامة، هلت ليالى، أشرقت أنوار محمد، صلوا عليه، القلب يعشق وغيرها .. تحفيظ مصطفى النجدى وآداء كل من فارس عبد العال، محمد عبد الحميد، إبراهيم فاروق، أحمد نافع، طه حسين، وائل سراج، هبة عادل، نادين العمروسى .
يأتى الحفل فى إطار رسالة دار الأوبرا المصرية الهادفة إلى الحفاظ على التراث الروحانى وتقديمه للأجيال فى صياغات فنية راقية تسهم فى ترسيخ القيم الإنسانية النبيلة وتؤكد مكانة هذا اللون الإبداعى كأحد أبرز روافد الهوية المصرية .