إقبال كثيف للمحامين بالسويس على صناديق الاقتراع لاختيار مجلسهم الجديد
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شهد مقر نقابة المحامين بشارع "صلاح نسيم" بمحافظة السويس، منذ صباح اليوم السبت، توافداً حاشداً من أعضاء الجمعية العمومية للمشاركة في انتخابات النقابة الفرعية، والتي تأتي ضمن محافظات المرحلة الثانية على مستوى الجمهورية، وتسود أجواء من الترقب والحماس بين أروقة اللجان التي تُجرى تحت إشراف قضائي كامل، لضمان نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.
خريطة المنافسة: 22 مرشحاً و8 مقاعد حاسمة
تعد جولة السويس من أكثر الجولات سخونة، حيث يتنافس 22 محامياً على 8 مقاعد بمجلس النقابة الفرعية لدورة تمتد لـ 4 سنوات. وتتوزع المقاعد بين مقعد واحد للشباب، و7 مقاعد للمحاكم الجزئية (السويس والأربعين).
تتجه أنظار "روب المحاماة" في السويس نحو الصراع الأبرز على مقعد النقيب، حيث يشتعل التنافس بين: أشرف فاروق (النقيب الحالي): الساعي لتجديد الثقة والاستمرار، سعيد حسن (النقيب السابق): الساعي للعودة بمشروع نقابي جديد، وهو ما جعل الانتخابات معركة بين "الاستمرار والتجديد" في الرؤى والخدمات النقابية.
وفي فئة الشباب، يشتد السباق بين أربعة أسماء تسعى لتمثيل الجيل الجديد بالمجلس، وهم: (غريب عثمان، محمد العربي، محمود كريشة، ومعتز أحمد الكيلاني). ووفقاً للائحة، يحسم المقعد للمرشح الحاصل على أعلى الأصوات دون التقيد بالتوزيع الجغرافي للمحاكم.
توزع باقي المرشحين على المحاكم الجزئية، وجاءت القائمة النهائية، عن محكمة الأربعين (8 مرشحين): السنوني أبو صيام، خالد عبد الستار، سمير عبد ربه، علي أحمد علي، عمرو غريب، محمد صلاح سالم، محمد هاشم، ومحمود حسين.
عن محكمة السويس (10 مرشحين): إبراهيم زكي، أبو العلا فوزي، أحمد غريب، أحمد العدوي، أسامة الباز، خالد محمود حسين، شيماء الطيب، علي أبو طالب، مصطفى عبده، ووليد نجيب.
أوضح مصدر مسؤول بالنقابة أن عملية الحسم تعتمد نظاماً دقيقاً، حيث يتم تخصيص مقعد واحد للأعلى أصواتاً في كل محكمة جزئية (السويس والأربعين) على حدة، فيما تُمنح المقاعد الخمسة المتبقية للأعلى أصواتاً من بين إجمالي المرشحين المتبقين في المحكمتين معاً، بغض النظر عن انتمائهم الجغرافي.
تستمر عملية التصويت حتى نهاية اليوم، لتبدأ بعدها أعمال الفرز وإعلان النتائج التي سترسم ملامح العمل النقابي لمحامي السويس للأربع سنوات القادمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السويس انتخابات المحامين نقابة المحامين بالسويس إقبال انتخابي أخبار النقابات
إقرأ أيضاً:
الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
واصل اسم الشيخ المنشاوى الصعود على موقع إكس عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديدة للقارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي.
وكانت إذاعة القرآن الكريم، من القاهرة قد بدأت الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلى ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.
ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التى تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير على دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.
وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم: تأتى ختمة الشيخ المنشاوى الجديدة فى إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر، وفى مفاجأة لجمهور مستمعى إذاعة القرآن الكريم تهدى الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل، بصوت أحد أعلام القراء من جيلها الذهبى فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى.
وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوى، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنسانى ودينى ومهنى لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوى بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام 1965 بإجازة لجنة مكونة من: الدكتور محمد عبد الله ماضى رئيساً، والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً، والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً، والشيخ عامر السيد عثمان عضواً، والشيخ محمود برانق عضواًالشيخ محمد سليمان صالح عضواً، والمهندس فاروق عامر. ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعى للجودة والإتقان.. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها، من أجل المزيد من الدقة، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك فى عام 1967. وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات، إلى أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.
السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.