باكستان.. مقتل 10 من رجال الأمن و37 مسلحا بهجمات في بلوشستان
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قُتل 10 عناصر من قوات الأمن الباكستانية على الأقل و37 مسلحا في "هجمات منسقة"، نفذها انفصاليون من البلوش السبت في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان، بحسب ما أفاد مصدر رسمي اليوم السبت.
ونقلت "وكالة فرانس برس" عن مسؤول أمني باكستاني رفض ذكر اسمه القول: "شن الإرهابيون هجمات منسقة هذا الصباح على أكثر من 12 موقعا، وتمت تصفية 37 إرهابيا، واستُشهد 10 من عناصر الأمن وجُرِح آخرون".
وقال المسؤول الأمني في مدينة كويتا، عاصمة الإقليم، التي تشهد أعمال عنف تنفّذها جماعات مسلّحة تقاتل الدولة، "تجري هجمات منسقة بالأسلحة النارية والعمليات الانتحارية عبر بلوشستان، وبصورة رئيسية في مناطق كويتا وباسني وماستونغ ونشقي وغوادار".
هجمات منسقةوأكد مسؤول عسكري كبير في إسلام آباد أن الهجمات "منسقة"، لكنه شدد على أنها "أُحبطت بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن"، من دون الإدلاء بأي معلومات حول الحصيلة.
وعلّقت حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمة الهاتف الجوال وحركة السير بلبلة.
وفي بيان له تبنى "جيش تحرير بلوشستان"، أكبر المجموعات الانفصالية في الإقليم المحاذي لأفغانستان وإيران، هذه الهجمات.
وتأتي الهجمات بعدما أعلن الجيش الباكستاني، أمس الجمعة، مقتل 41 متمردا انفصاليا في بلوشستان.
ويعلن "جيش تحرير بلوشستان" بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من ولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة.
ويُعتبر الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.
وتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكنّ الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021.
إعلانوخلال عام 2024 قُتل أكثر من 1600 شخص، حوالي نصفهم من الجنود ورجال الشرطة، بحسب مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات حول الأمن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات هجمات منسقة
إقرأ أيضاً:
حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
أصدرت الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ »الجهاز السري » لحركة النهضة ومنها حكم بالسجن مدى الحياة مع السجن 30 سنة في حق زعيم الحركة راشد الغنوشي.
ونقلت وكالة تونس إفريقيا للأنباء عن مصدر قضائي أن المحكمة أصدرت أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن لمدة 10 سنوات في حق 35 متهما من بينهم على الخصوص رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ونائبه علي العريض (حكم بالسجن 42 سنة) إضافة إلى عدد من الإطارات الأمنية السابقة.
وانطلقت القضية في مطلع سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليوز سنة 2013.
ومنذ اعتقاله سنة 2023، صدرت في حق راشد الغنوشي رئيس البرلمان الذي أعلن الرئيس قيس سعيد عن حله رسميا في 30 مارس 2022، أحكام بالسجن لعشرات السنين في العديد من القضايا والملفات (تتعلق في مجملها بتهم التآمر على أمن الدولة أو متابعات على خلفية تصريحات أدلى بها…).
وكانت حركة النهضة قد أعلنت في نهاية أبريل الماضي على صفحتها الرسمية على « فايسبوك »، أن إدارة السجن « اضطرت » لنقل الغنوشي (84 سنة) إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع لمراقبة طبية لمدة أيام، وذلك بعد تدهور « حاد » في وضعه الصحي.
(وكالات)