مقتل 4 أفراد من الشرطة الباكستانية في هجمات مسلحة بإقليم بلوشستان
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
شن مسلحون انفصاليون، تابعون لجيش تحرير بلوشستان، هجمات "منسقة" في عدة مدن بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان، مما أسفر عن مقتل أربعة من رجال الشرطة على الأقل، حسبما أفاد مسؤولون في وقت مبكر من صباح السبت.
بدأت الهجمات في عاصمة المقاطعة كويتا حوالي الساعة السادسة صباحاً بانفجار قوي، أعقبه إطلاق نار كثيف استمر لمدة ساعتين مصحوباً بانفجارات متعددة.
قال سكان دالباندين ونوهسكي إنهم سمعوا دوي انفجارات وإطلاق نار في المناطق في وقت مبكر من صباح السبت، بينما وردت أنباء عن هجمات مماثلة في ماستونغ وغوادار وباسني وتربات.
قال مسؤول كبير في الشرطة الباكستانية ، طلب عدم الكشف عن هويته، إن المسلحين حاولوا دخول عاصمة الإقليم كويتا، لكن الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى أوقفتهم.
وقال: "هاجم الإرهابيون سيارة شرطة على طريق سارياب، ما أسفر عن مقتل شرطيين اثنين. وقد منعت الشرطة وأجهزة إنفاذ القانون الأخرى الإرهابيين من إيجاد أي منفذ في مدينة كويتا، ولا تزال عملية التمشيط جارية".
بلوشستان، التي تحد إيران وأفغانستان، هي موقع تمرد مستمر منذ عقود تشنه جماعات انفصالية بلوشية غالباً ما تهاجم قوات الأمن والأجانب، وتختطف المسؤولين الحكوميين.
قال شهيد رند، مساعد رئيس وزراء بلوشستان لشؤون الإعلام والشؤون السياسية، إن الشرطة وقوات الحدود شبه العسكرية أحبطت الهجمات وتطارد المهاجمين.
يتهم الانفصاليون الحكومة المركزية بسرقة موارد الإقليم لتمويل مشاريع تنموية في مناطق أخرى من البلاد.
وتنفي الحكومة الباكستانية هذه الادعاءات، مؤكدةً أنها تعمل على الارتقاء بمستوى معيشة المجتمعات المحلية في بلوشتسان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرطة الباكستانية بلوشستان هجمات مسلحة إقليم بلوشستان جيش تحرير بلوشستان
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط بالجيش منذ قليل، ان حزب الله شن اليوم 10 هجمات بمسيرات استهدفت قواتنا في جنوب لبنان، وفقا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.