المالية: حريصون على تعزيز التعاون الدولي لتطوير الأداء المالي والاقتصادي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد ياسر صبحي، نائب وزير المالية للسياسات المالية، أن الدولة حريصة على استكمال مسار تطوير منظومة إدارة المالية العامة، من خلال تعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، وذلك بهدف تعظيم الاستفادة من برامج الدعم الفني والمالي، ومواءمتها مع الاحتياجات الفعلية وأولويات خطة الإصلاح المالي، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة ويسهم في دعم جهود الدولة لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحفيز النمو الاقتصادي وتحسين مستوى الخدمات العامة ورفع كفاءة وفاعلية برامج الحماية الاجتماعية.
جاء ذلك خلال الاجتماع السنوي الثالث للجنة التنسيقية لإدارة المالية العامة، بحضور ممثلي عدد من مؤسسات ومنظمات التمويل الدولية، من بينها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والسفارة البريطانية، والاتحاد الأوروبي والوكالة السويسرية للشؤون الاقتصادية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
واستعرض «ياسر صبحي»، تطورات أداء المالية العامة للدولة والإصلاحات التي تم تنفيذها خلال العام الماضي والتي تضمنت تطبيق الإطار الموازني متوسط المدى للمرة الأولى، والتحول نحو تطبيق منظومة البرامج والأداء، بالإضافة لتطوير أدوات وأساليب إدارة الدين الحكومي، بالإضافة إلى الحزم والمبادرات والتسهيلات الضريبية، وتعزيز إدارة مخاطر المالية العامة، وصدور استراتيجية المالية العامة على المدى المتوسط، على نحو أسهم في تحسن مؤشرات الأداء المالي والاقتصادي، مؤكدًا أن هذه الخطوات تهدف لتعزيز الشفافية والكفاءة في إدارة الموارد العامة، بما يدعم استقرار الاقتصاد الكلي.
تحسين مؤشرات الأداء المالي والاقتصاديوأوضح أن الاجتماع تناول أيضًا أولويات وزارة المالية خلال المرحلة المقبلة، والتي تشمل تعزيز التواصل المبسط مع المواطنين واستكمال تطبيق موازنة البرامج والأداء، والموازنة المستجيبة للنوع الاجتماعي وتغير المناخ، وتطوير نظم المراجعة الداخلية والمشتريات الحكومية فضلًا عن التوسع في تطبيق التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في إدارة المالية العامة بما يسهم في الاستخدام الأمثل للبيانات، ورفع كفاءة اتخاذ القرار، ودعم الاستدامة المالية.
واستكمل نائب الوزير، أننا استطعنا تحقيق مؤشرات اقتصادية جيدة انعكست فى تحقيق معدل نمو مرتفع خلال الربع الأول من العام المالي الحالي، لافتًا إلى زيادة الاستثمارات الخاصة والصناعة والصادرات، خلال العام المالي الماضي، وكذلك زيادة الإيرادات الضريبية دون أي أعباء إضافية على مجتمع الأعمال وتحقيق فائض أولى للناتج المحلى فضلًا على تراجع معدلات التضخم.
البنك المركزي يعقد أول اجتماع.. ما توقعات سعر الفائدة في 2026؟
لصالح وزارة المالية.. البنك المركزي بصدد طرح أول أذون خزانة دولارية الأسبوع الجاري
الخطوات الأولى للمبتدئين.. كل ما تريد معرفته عن كيفية الاستثمار في البورصة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأداء المالي و الاقتصادي الاتحاد الأوروبي البنك الدولي السفارة البريطانية المالية المالية العامة للدولة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي صندوق النقد الدولي منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية نائب وزير المالية وزارة المالية وزير المالية ياسر صبحي المالیة العامة
إقرأ أيضاً:
تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجال دعم ثقافة الطفل وتنفيذ مبادرات تستهدف تنمية الوعي الثقافي والمعرفي لدى الأطفال، وذلك بحضور الدكتور كرم ملاك والسيدة ميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتناول اللقاء عدداً من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته الإبداعية، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية متنوعة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتوفر مساحات آمنة ومحفزة للإبداع والتعلم.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أهمية التكامل بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة، مشيدة بالدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في حماية الأطفال وتعزيز حقوقهم. كما أعربت عن استعداد وزارة الثقافة لتسخير إمكاناتها، بما في ذلك قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها، لاستضافة وتنفيذ البرامج والفعاليات التوعوية والثقافية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
وشددت وزيرة الثقافة على دعم الوزارة الكامل للمبادرات الرامية إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز معارفهم الثقافية، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعياً وقدرة على الإبداع والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
خطوة مهمة
من جانبها، أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها باللقاء، مؤكدة أن التعاون مع وزارة الثقافة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق البرامج الموجهة للأطفال وتعزيز أثرها المجتمعي. وأشادت بجهود وزارة الثقافة في دعم الحراك الثقافي ونشر الوعي، مشيرة إلى أن ثقافة الطفل تمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي وترسيخ القيم الإيجابية.
وأكدت رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة حرص المجلس على توسيع الشراكات مع مختلف الجهات الوطنية لتنفيذ مبادرات وبرامج مبتكرة تلبي احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة، لافتة إلى أهمية إطلاق مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، مع التركيز على المحافظات الحدودية والأكثر احتياجاً، وضمان دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك يتضمن تنفيذ حزمة من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب إطلاق حملات وبرامج توعوية لمواجهة التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمناطق الحدودية والأكثر احتياجاً، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة وآليات تنفيذ ومتابعة واضحة، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة من التعاون ويعزز جهود الدولة في بناء وعي الأطفال وتنمية قدراتهم.