نادي الأسير: سجون الاحتلال ساحات مركزية للتعذيب والقتل البطيء بحق الأسرى
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال نادي الأسير الفلسطيني إن اتساع واستمرار الحملات العالمية المناصرة للقضية الفلسطينية وللأسرى في سجون الاحتلال لم يعد مجرد فعل تضامن رمزي، بل بات عنصرًا فاعلًا في مواجهة منظومة استعمارية إحلالية تمارس الإبادة الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، في أخطر مرحلة تمر بها القضية الفلسطينية.
وأوضح نادي الأسير، في بيان صدر اليوم السبت، أن السجون الإسرائيلية ومعسكرات جيش الاحتلال تحولت إلى أحد الميادين المركزية لجريمة الإبادة، بعد تجريدها من أي إطار قانوني أو إنساني، لتصبح أماكن مغلقة يُمارَس فيها التعذيب الجسدي والنفسي، والقتل البطيء، والإذلال المنهجي بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأشارت المصادر الطبية الفلسطينية إلى أنه جرى إضافة 85 شهيداً إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد اكتمال بياناتهم واعتمادهم من لجنة اعتماد الشهداء، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 كانون الثاني يناير 2026 وحتى 30 يناير 2026.
أوضحت مصادر طبية أن إجمالي عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 509 شهداء، فيما بلغ عدد الإصابات 1,405، إضافة إلى انتشال 715 جثماناً خلال الفترة ذاتها.
وأفادت مصادر طبية، اليوم السبت، بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية 17 شهيداً، من بينهم 12 شهيداً منذ فجر اليوم، إضافة إلى 49 مصاباً.
وأكد مؤكدة أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,769 شهيداً، و171,483 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، في ظل استمرار الهجمات وتدهور الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية، اليوم السبت، على ارتقاء 25 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم بنيران الاحتلال.
واستشهد سبعة فلسطينيين جراء قصف قوات الاحتلال مركز شرطة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة، بحسب ما أفادت به مصدر محلية.
ويأتي ذلك في إطار استمرار الهجمات التي تستهدف مناطق مختلفة من المدينة.
أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد خمسة فلسطينيين جراء قصف نفذته قوات الاحتلال استهدف شقة سكنية قرب مفترق العباس غرب مدينة غزة.
ويأتي ذلك وسط أضرار جسيمة لحقت بالمباني المجاورة.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، في تصريحات للقاهرة الإخبارية، إن قوات الاحتلال ارتكبت أكثر من 1250 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.
وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تبذل جهوداً كبيرة لإنقاذ الفلسطينيين في ظل إمكانات محدودة للغاية، مشيراً إلى أن الاحتلال يتعمد قصف مراكز الإيواء وخيام النازحين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني الحملات العالمية تضامن رمزي
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.