خالد الغندور يعلق على صفقة كامويش: لاعب عادي وطول القامة أبرز مميزاته
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
علّق الإعلامي خالد الغندور على صفقة كامويش، مؤكدًا أن اللاعب من وجهة نظره مهاجم عادي، وأن أبرز ما يميّزه هو طول القامة فقط، مشيرًا إلى أنه لم ينضم من قبل لمنتخب أنجولا، وكان آخرها الغياب عن كأس الأمم الإفريقية.
. غرفة ملابس النادي الأهلي قبل مواجهة يانج أفريكانز
وأضاف الغندور، أن كامويش لعب لأندية ضعيفة في البرتغال، وكان يرى أن الأهلي في حاجة إلى مهاجم ببروفايل وسيرة ذاتية أفضل، موضحًا أن جراديشار لاعب أكثر مهارة من كامويش وأصغر سنًا.
واختتم الغندور، حديثه بالتأكيد على أن الحكم النهائي على الصفقة سيكون داخل الملعب خلال الفترة المقبلة.
يواجه فريق الأهلي نظيره يانج أفريكانز التنزاني اليوم السبت في تمام الساعه الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة، على ملعب الفريق التنزاني في الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الثانية لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويخوض الأهلي المباراة اليوم في المركز الأول برصيده 7 نقاط، فيما يحتل يانج أفريكانز المركز الثاني برصيد 4 نقاط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صفقة كامويش منتخب أنجولا كأس الأمم الإفريقية الأهلي كامويش يانج أفريكانز التنزاني
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.