قال مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية إن حصيلة الشهداء جراء القصف الإسرائيلي الواسع على القطاع مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة، في ظل وصول أعداد كبيرة من الجرحى بحالات حرجة إلى المستشفيات، ووجود ضحايا ما زالوا تحت الأنقاض.

وأضاف أبو سلمية -في تصريحات للجزيرة- أن الطواقم الطبية تعمل بأقصى طاقتها وسط نفاد أدوية الطوارئ والتخدير ونقص كبير في مستلزمات الجراحة، خصوصا جراحة العظام والأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يحرم كثيرا من الجرحى من فرص إنقاذ ممكنة.

وتابع أن الطواقم الطبية تضطر أحيانا للمفاضلة بين الجرحى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الجراحية، مما يؤدي إلى فقدان مصابين كان بالإمكان إنقاذ حياتهم لو توفرت الإمكانيات اللازمة، واصفا ذلك بأنه من أكثر المشاهد إيلاما للطواقم الطبية.

وأكد مدير مجمع الشفاء الطبي أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر، إذ يشكلون أكثر من 30% من الشهداء، إضافة إلى آلاف المصابين ببتر أطراف وإصابات خطيرة، وهو ما وصفته اليونيسيف بأنه أعلى معدل لاستهداف الأطفال في العالم.

وحول إخراج الجرحى للعلاج خارج القطاع، قال أبو سلمية إنه لا آلية واضحة حتى الآن رغم الحديث عن فتح معبر رفح، مؤكدا أن آلاف المرضى يواجهون خطر الموت يوميا بسبب الحصار ونقص العلاج.

ومنذ فجر السبت، تشن طائرات الاحتلال غارات واسعة على عدة مناطق، خاصة مدينتي غزة وخان يونس، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء،  وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني (Hamadou TINI). الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى يضم مسؤولين وإطارات من وزارة البترول والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).

وتركزت المحادثات، التي توسعت لاحقا لتشمل أعضاء الوفدين، على واقع وآفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات، وسبل تعزيز الشراكة القائمة بين مجمع سوناطراك والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب”.  لاسيما في مجالات البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج المحروقات، وخدمات الحفر، والتكرير، والبتروكيمياء. وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، إلى جانب التكوين ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
وفي هذا الإطار، استعرض الجانبان مستوى تقدم المشاريع المشتركة الجارية، وبحثا آفاق توسيع التعاون ليشمل مشاريع جديدة ذات قيمة مضافة. خاصة في مجالات الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وتطوير الحقول البترولية والغازية، وإنجاز البنى التحتية الطاقوية. وتطوير شبكات التوزيع والتخزين. فضلا عن بحث فرص مساهمة المؤسسات المتخصصة التابعة لمجمع سوناطراك في تطوير مشاريع المنبع البترولي بالنيجر.
كما ناقش الطرفان إمكانيات التعاون في مجال صيانة وتطوير منشآت التكرير، ولاسيما مرافقة مجمع سوناطراك لأشغال الصيانة الكبرى المرتقبة لمصفاة زندر بالنيجر. إلى جانب دراسة آليات تأمين التموين بالمنتجات البترولية خلال فترة التوقف المبرمج للمصفاة.

وفي مجال تنمية الموارد البشرية، جدد وزير الدولة التأكيد على استعداد الجزائر، من خلال مجمع سوناطراك ومؤسسات التكوين التابعة له. لمرافقة النيجر في جهودها الرامية إلى تعزيز قدرات الموارد البشرية وتطوير الكفاءات الوطنية.

كما شكل اللقاء مناسبة لاستعراض مدى تقدم مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يمثل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية الطاقوية في القارة الإفريقية. حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس للجنة التوجيهية للمشروع. المزمع عقده بالجزائر، بمشاركة وزراء المحروقات في الجزائر والنيجر ونيجيريا.

div>

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

مقالات مشابهة

  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • ضبط 4 محال تجارية متنوعة لعدم إعلانهم عن أسعار السلع المعروضة للبيع بالبحيرة
  • بسبب لهو الأطفال | ضبط 16 شخصا تعدوا على بعضهم بالأسلحة النارية والبيضاء بأسوان
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • لـ 7 يوليو.. تأجيل دعوى حبس الفنان أحمد عز لعدم سداده أجر خادم لطفلي زينة
  • مبادرة مثيرة في غيمان بني بهلول .. توفر فرص عمل للألاف
  • «كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين