مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد يحيى بدران، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، حركة تكليفات وتجديد ثقة لعدد من مديري المناطق الطبية والإدارة الصحية ببرج العرب، وذلك في إطار خطة مديرية الشؤون الصحية لتعزيز كفاءة العمل ورفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين بمختلف أنحاء المحافظة.
وأكد بدران أن ما حققته المنظومة الصحية بالإسكندرية من نجاحات خلال الفترة الماضية جاء بفضل جهود وتعاون مديري المناطق الطبية والإدارات الصحية وحرصهم المستمر على تقديم أفضل مستوى من الرعاية الصحية للمرضى، موجهًا لهم الشكر والتقدير على ما بذلوه من عمل وعطاء خلال الفترة السابقة.
وأشار وكيل وزارة الصحة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من العمل الجاد والتطوير المستمر بما يتواكب مع توجهات الدولة المصرية وخطط تطوير القطاع الصحي، ويسهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030 في مجال الرعاية الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضح أن حركة التكليفات شملت تجديد الثقة وتكليف عدد من القيادات الصحية بالمناطق الطبية والإدارة الصحية ببرج العرب، حيث تم تجديد الثقة للدكتورة فيروز عبد المنعم سلطان مديرًا عامًا لمنطقة شرق الطبية، والدكتور مراد ظريف صبحي مديرًا عامًا لمنطقة الجمرك الطبية، والدكتور محمد محمد السيد خليل مديرًا عامًا لمنطقة العامرية الطبية، والدكتورة إسراء أحمد زيدان مديرًا عامًا لمنطقة غرب الطبية، والدكتور محمد عبد الفتاح مديرًا عامًا لإدارة برج العرب الصحية.
كما تضمنت الحركة تكليف الدكتورة هبة سعيد عارف قائمًا بأعمال مدير منطقة وسط الطبية، والدكتورة نهال محسن عبد الغني قائمًا بأعمال مدير منطقة المنتزة الطبية، والدكتورة ميادة حسني فتحي قائمًا بأعمال مدير منطقة العجمي الطبية.
وثمّن بدران الجهود التي بذلها جميع مديري المناطق الطبية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن المديرية تواصل العمل على دعم الكوادر القيادية وتطوير الأداء المؤسسي بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي الإسكندرية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية حركة تنقلات الصحة مديري المناطق الطبية مديرية الشؤون الصحية منطقة شرق الطبية منطقة غرب الطبية مدیر ا عام ا لمنطقة المناطق الطبیة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".