شهدت لجان المرحلة الثانية من انتخابات النقابات الفرعية إقبالًا كبيرًا من المحامين للمشاركة في العملية الانتخابية قبل غلق اللجان، في مشهد يعكس وعي الجمعية العمومية وحرصها على ممارسة حقها النقابي واختيار ممثليها.

وتوافد المحامون على مقار اللجان بمختلف النقابات الفرعية للإدلاء بأصواتهم، وسط انتظام في سير عملية التصويت وتحت إشراف قضائي كامل، مع الالتزام بكافة الإجراءات والضوابط المنظمة للعملية الانتخابية.

ويعد هذا الإقبال الكبير بمثابة نجاح الاستعدادات التنظيمية التي اتخذتها نقابة المحامين، ويعكس اهتمام المحامين بالاستحقاق الانتخابي، بما يُسهم في خروج الانتخابات بصورة حضارية تعبّر عن الإرادة الحرة لجمعية المحامين العمومية، علمًا بأن عملية التصويت بدأت في تمام الساعة التاسعة صباحًا، ومن المقرر أن تستمر حتى الخامسة مساءً.

اقرأ أيضاًحادث صلاح سالم.. حبس النائبة السابقة منى جاب الله سنة بتهمة «القتل الخطأ»

«قضايا الدولة» تعقد برنامج تعاون مع المجلس الوطني للتدريب

القبض على طرفي مشاجرة انتهت بقتل شخص في الزاوية الحمراء - «فيديو»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: نقابة المحامين النقابات الفرعية انتخابات نقابة المحامين اللجان الفرعية انتخابات النقابات الفرعية

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • إقبال جماهيري على عرض ولنا في الخيال حب بنادي سينما أوبرا دمنهور
  • 40 ألف تذكرة.. إقبال جماهيري لموقعة مصر والبرازيل استعدادًا لكأس العالم 2026
  • إقبال جماهيري كبير على مباراة مصر والبرازيل.. بيع 40 ألف تذكرة قبل المواجهة المرتقبة
  • إقبال جماهيري كبير على عرض فيلم «ولنا في الخيال حب» بنادي سينما أوبرا دمنهور
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • مدير عام أوقاف الوادي الجديد يجتمع بأعضاء اللجنة الفرعية للخدمات الإسلامية لبحث خطة العمل
  • محافظ الشرقية يوجه بإجراء عملية جراحية عاجلة لمواطن بمستشفى أبو كبير
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم