ترامب يختار الاقتصادي المخضرم ماتسوموتو لإدارة مكتب إحصاءات العمل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يعتزم ترشيح الاقتصادي بريت ماتسوموتو لمنصب مفوض مكتب إحصاءات العمل، وذلك بعد أشهر من إقالته للرئيسة السابقة على خلفية تقرير ضعيف عن الوظائف.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال الجمعة "أنا واثق من أن بريت لديه الخبرة اللازمة للإسراع في إصلاح المشاكل التي عانى منها مكتب إحصاءات العمل طويلا نيابة عن الشعب الأمريكي".
وكان ترامب قد أقال في آب/ أغسطس إيريكا ماكنتارفر، التي عينها الرئيس السابق جو بايدن، متهما إياها دون دليل بالتلاعب ببيانات يوليو تموز التي أظهرت نموا أبطأ من المتوقع في معدل التوظيف، وخفضت بشكل كبير أرقام الوظائف غير الزراعية للشهرين السابقين.
ويصدر المكتب أيضا تقارير التضخم وغيرها.
ويعد ماتسوموتو خبيرا اقتصاديا مخضرما في مكتب إحصاءات العمل، وهو حاليا في إجازة للعمل في مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض. ويحمل درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة نورث كارولاينا في تشابل هيل.
ووصف مفوضون سابقون لمكتب إحصاءات العمل هجمات ترامب على الوكالة بأنها غير مبررة، وحذروا من أن ذلك يهدد بتقويض الثقة في البيانات الاقتصادية ويدفع خبراء اقتصاد إلى ترك وظائفهم.
ويواجه ترامب ضغوطا متزايدة لتحقيق نتائج اقتصادية قوية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني والتي ستحدد السيطرة على الكونغرس. ويبدو أن الناخبين مستاؤون من طريقة تعامله مع مشكلات تكلفة المعيشة إذ نال تأييد 35 بالمئة فقط من الأمريكيين فيما يتعلق بالسياسات الاقتصادية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي ترامب الاقتصادي التضخم اقتصاد امريكا تضخم فائدة ترامب المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مکتب إحصاءات
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".