القوات الروسية تسيطر على منطقتين في زابوروجيا ودونيتسك
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أفادت وزارة الدفاع الروسية ، أن القوات الروسية حررت منطقتين في زابوروجيا ودونيتسك الشعبية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وأعلنت الدفاع الروسية ، في بيان لها، أن "وحدات المجموعة القتالية المركزية سيطرت على بلدة توريتسكوي في منطقة دونيتسك من خلال عمليات عسكرية، وتقدمت وحدات المجموعة القتالية الشرقية إلى عمق الدفاعات الأوكرانية وسيطرت على بلدة بتروفكا في منطقة زابوروجيا".
وفقد الجيش الأوكراني ما يقرب من 1205 جندياً في معارك مع القوات الروسية في جميع مناطق خط المواجهة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك وفقاً لأحدث البيانات المتعلقة بالعملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية.
وتُظهر أحدث الأرقام أن الجيش الأوكراني خسر أكثر من 90 جندياً ومحطة تشويش في منطقة مسؤولية مجموعة القتال الشمالية الروسية، وأكثر من 150 جندياً وخمس مركبات قتالية مدرعة في منطقة مسؤولية مجموعة القتال الغربية، ونحو 130 جندياً ومركبة قتال مشاة ألمانية الصنع في منطقة مسؤولية مجموعة القتال الجنوبية.
وتشير أحدث الأرقام إلى أن الجيش الأوكراني خسر خلال الـ 24 ساعة الماضية أكثر من 420 جندياً و13 مركبة قتالية مدرعة في منطقة مسؤولية مجموعة القتال المركزية الروسية، ونحو 375 جندياً ومدفعاً ميدانياً في منطقة مسؤولية مجموعة القتال الشرقية، ونحو 40 جندياً ومحطة تشويش في منطقة مسؤولية مجموعة القتال دنيبر.
وشنت القوات الروسية ، هجمات على البنية التحتية للنقل التابعة للجيش الأوكراني خلال اليوم الماضي.
وأفادت الدفاع الروسية بأن قوات الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 47 طائرة مسيرة أوكرانية وأربع قنابل ذكية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت الوزارة: "أسقطت قدرات الدفاع الجوي أربع قنابل جوية موجهة، وصاروخاً من نظام إطلاق الصواريخ المتعددة HIMARS أمريكي الصنع، و47 طائرة بدون طيار ثابتة الجناح".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القوات الروسية زابوروجيا دونيتسك الجيش الروسي الجيش الأوكراني الحرب الروسية الأوكرانية خلال الـ 24 ساعة الماضیة الجیش الأوکرانی القوات الروسیة الدفاع الروسیة
إقرأ أيضاً:
السودان.. انتقال القتال إلى الأُبَيِّض يفاقم المخاطر العسكرية والإنسانية
الخرطوم- احتدام الاشتباكات المسلحة في الآونة الأخيرة بمحيط مدينة الأُبَيِّض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، أثار مخاوف متزايدة بشأن تغير الموازين العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.
يؤكد خبراء أن السيطرة على الأُبَيِّض تحمل أهمية حاسمة لوحدة أراضي السودان، محذرين من أن أي تصعيد عسكري في المدينة قد يعرّض مئات الآلاف من المدنيين لكارثة إنسانية جديدة.
** هجمات ممنهجة من "الدعم السريع"
وفي حديثه للأناضول، قال الباحث في وقف "سيتا" التركي للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية تونتش دميرطاش إن البعد العسكري لا يمكن تجاهله في الصراع الدائر بالسودان، متهما "قوات الدعم السريع" بشن هجمات ممنهجة على المدنيين والسعي إلى إضعاف القدرات المؤسسية للدولة.
ورأى أن من المهم أن يوقف الجيش السوداني تقدم قوات الدعم السريع، ويحمي المناطق الاستراتيجية، ويعيد ترسيخ سلطة الدولة.
وأضاف: "دون ضغط عسكري سيكون من الصعب للغاية الحد من هجمات قوات الدعم السريع على المدنيين، ومنع محاولات إقامة إدارة موازية، وحماية سيادة البلاد".
وشدد دميرطاش على أن النجاح العسكري وحده لن يكون كافيا، موضحا أن قدرات "الدعم السريع" تعتمد إلى حد بعيد على أسلحة وتمويل وإمكانات لوجستية وشبكات من المرتزقة تأتي من الخارج.
وأشار إلى أن استمرار هذا الدعم سيجعل تثبيت المكاسب الميدانية أكثر صعوبة، وقد يعزز سيناريوهات التقسيم الفعلي للسودان مع إطالة أمد الحرب.
وبناء عليه، يرى دميرطاش ضرورة دعم التحرك العسكري بمبادرات دبلوماسية ومساندة دولية وعقوبات تستهدف شبكات الإمداد الخارجية.
وأوضح أن التوصل إلى حل سياسي حقيقي لن يكون ممكنا إلا بعد الحد من قنوات الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع.
** أهمية وثقل الأُبَيِّض
ولفت الخبير التركي إلى أن الأُبَيِّض ليست مدينة مهمة فحسب، بل تمثل عقدة حيوية للتحركات العسكرية والتدفقات اللوجستية وخطوط الإمداد، لا سيما أنها تقع عند تقاطع طرق تربط الخرطوم بإقليم دارفور وجنوب البلاد.
وقال إن "الدعم السريع" تتبع في المدن استراتيجية لا تستهدف المواقع العسكرية فحسب بل تطال الحياة المدنية أيضا، مضيفا أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء ومستودعات الوقود وشبكات النقل تهدف إلى جعل المدن غير صالحة للعيش.
وتوقع دميرطاش أن تتركز الاشتباكات خلال الفترة المقبلة حول منشآت الطاقة وممرات الإمداد وشبكات النقل، بدلا من مراكز المدن وحدها.
وتابع: "حماية الأُبَيِّض بالنسبة للجيش السوداني لا تحمل أهمية عسكرية فقط، بل تعد ضرورية أيضا لاستمرار الحياة المدنية والحفاظ على ترابط شرق البلاد وغربها".
وبشأن حظر الأسلحة، أوضح دميرطاش أن على المجتمع الدولي التمييز بين الدولة والجماعات المسلحة غير الحكومية، مبينا أن العقوبات ينبغي أن تستهدف قوات الدعم السريع والجهات الداعمة لها التي تعمل ضد الدولة السودانية.
وشدد على ضرورة أن تشمل العقوبات الشركات وشبكات التمويل والجهات المستفيدة من تجارة الذهب والآليات اللوجستية التي تسهم في إبقاء القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع.
وأكد أن تعزيز مؤسسات الدولة وإقامة أرضية سياسية شاملة خلال مرحلة إعادة الإعمار أمران حيويان لتحقيق سلام دائم.
** المدنيون يدفعون الثمن
من جانبه، قال رئيس منظمة "مشاد" لحقوق الإنسان أحمد عبد الله إن الوضع الإنساني في مناطق الصراع بالسودان "بلغ مستوى حرجا".
وأوضح أن ملايين المدنيين يواجهون التهجير وانهيار الخدمات الأساسية وصعوبات في الحصول على الغذاء والرعاية الصحية والمياه النظيفة.
وتابع: "المدنيون السودانيون عالقون بين أطراف الصراع في مناطق عديدة، ويدفعون الثمن الأكبر من أرواحهم وكرامتهم وأمنهم ومستقبلهم".
** انتهاكات دارفور
وقال عبد الله إن منظمته وثقت انتهاكات جسيمة وممنهجة ارتكبتها جماعات مسلحة ضد المدنيين في دارفور.
وأوضح أن عمليات القتل المتعمد والعنف الجنسي والتهجير القسري وإحراق القرى والمخيمات واستهداف البنية التحتية المدنية تمثل انتهاكات واضحة للقانون الدولي.
وأضاف أن تقارير دولية مستقلة كشفت أيضا عن انتهاكات جسيمة في دارفور قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وشدد عبد الله على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لتحقيق سلام دائم، ومنع إفلات مرتكبيها من العقاب.
** خطر إنساني
وحذر من أن المدنيين في الأُبَيِّض يواجهون بدورهم مخاطر مرتفعة للغاية، مبينا أن توسع العمليات العسكرية وتعثر إيصال المساعدات الإنسانية قد يعمقان الأزمة في المدينة.
وأضاف أن أي تصعيد عسكري داخل الأُبَيِّض أو في محيطها قد يؤثر في مئات الآلاف من المدنيين، داعيا أطراف الصراع كافة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وعدم استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الدوليين إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمنع اتساع الأزمة، محذرا من أن استمرار التقاعس قد يؤدي إلى كارثة إنسانية جديدة في شمال كردفان.