الديمقراطية”: تصعيد العدو الإسرائيلي في قطاع غزة يهدد اتفاق وقف النار
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت/
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، أن تصعيد العدو الإسرائيلي بارتكاب المجازر في قطاع غزة بات يهدد بشكلٍ جاد مصير اتفاق وقف إطلاق النار وقرار مجلس الأمن الدولي 2803.
واعتبرت الجبهة الديمقراطية، في بيان ، أن هذا التصعيد “يضع الحالة بمجملها على برميل بارودٍ مهدد بالانفجار في أية لحظة”، مشيرة إلى استشهاد حوالي 30 مدنياً فلسطينياً منذ فجر اليوم فقط.
وقالت إن “سياسة الاستخفاف بقرار وقف الحرب ووقف النار التي يتبعها العدو الإسرائيلي، ومواصلة حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بصيغ مختلفة بعد حوالي 123 يوماً من وقف النار باتت كلها تؤكد أن العدو الفاشي لا يقيم وزناً لأيٍ من الأطراف الضامنة وعلى رأسها أمريكا”.
وأضاف أن العدو الإسرائيلي “يعتقد أنه بعد تسلم أسراه كافة، أحياءً وأمواتاً، بات مطلق اليدين في غيه وإجرامه وتغوله في الدم الفلسطيني، دون أي اعتبارٍ للرأي العام وللأطراف الضامنة.
وشددت الجبهة الديمقراطية أن “على الأطراف الضامنة، أي الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، أن تقف أمام تواصل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وسياسة الاستهتار وأعمال التصعيد الإجرامي التي يمارسها العدو الإسرائيلي.
كما شددت على ضرورة أن تكون هناك “وقفةً جادةً لا محاباة فيها ولا انحيازات ولا تسويات غامضة، بل رسم آليات وإجراءات وخطوات واضحة المعالم غير قابلة للتأويل وللتفسير المتلون بما يضع حداً لتغول العدو الإسرائيلي”.
وطالبت بضرورة إرغام “العدو الإسرائيلي على الانصياع لمتطلبات تطبيق المرحلة الأولى التي مازال جزءاً منها معلقاً على عناد العدو الإسرائيلي، والجزء الثاني، بما في ذلك انسحاب العدو الإسرائيلي التام من كل شبرٍ من القطاع”.
ودعت إلى “وقف كل أشكال العدوان والتحريض والتهديد التي يقوم بها العدو الإسرائيلي، وانتشار قوات الاستقرار على خطوط الفصل بين المستوطنات المحتلة وقطاع غزة، وعلى المعابر”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.