لرقصها بصورة خادشة للحياء.. الداخلية تضبط صانعة محتوى العطارين
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
رصدت الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة بوزارة الداخلية قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى تتضمن قيامها بالرقص بصورة خادشة للحياء والتلفظ بألفاظ خارجة تتنافى مع القيم المجتمعية.
وعقب تقنين الإجراءات تم ضبط المذكورة حال تواجدها بدائرة قسم شرطة العطارين بالإسكندرية وبحوزتها (هاتف محمول "بفحصه تبين إحتواءه على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامى") ، وبمواجهتها إعترفت بنشرها مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعى لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية ، وكذا قيامها بممارسة الأعمال المنافية للآداب بمقابل مادى وبدون تمييز.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الداخلية وزارة الداخلية صانعة محتوى صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو الرقص بصورة خادشة الداخلیة تکشف تفاصیل الداخلیة تضبط بصورة خادشة صانعة محتوى ادعاء شخص
إقرأ أيضاً:
رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب.. الداخلية المصرية تكشف ملابسات اتهام ابنة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
(CNN)-- أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الخميس، ضبط سيدة متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنية بمحافظة الإسكندرية، وذلك في إطار كشف ملابسات منشورات تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق.
وقالت الوزارة، في بيان، إن قسم شرطة أول المنتزه بالإسكندرية تلقى، في 20 يوليو/تموز الجاري، بلاغاً بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عاماً داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
وأضافت أن التحريات كشفت أن ابنة المجني عليها، التي كانت تقيم معها في الشقة نفسها، تقف وراء الواقعة، مشيرة إلى أنه تم ضبطها في مكان اختبائها.
وبحسب بيان الداخلية، أقرت المتهمة بارتكاب الجريمة، مرجعة ذلك إلى وجود خلافات سابقة بينها وبين والدتها، وما وصفته بـ"سوء معاملتها لها".
وأوضحت المتهمة، وفقاً للبيان، أنه نشبت مشادة كلامية بينهما يوم 17 يوليو/تموز الجاري داخل الشقة، تطورت إلى اعتداء بالضرب وخنق والدتها حتى وفاتها.
وأضافت أنها قامت، على مدار يومين، بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، تم التحفظ عليه، قبل أن تفر هاربة خشية افتضاح أمرها.
مصرالإسكندريةالداخلية المصريةجريمةنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم