الجزائية المتخصصة بالأمانة تصدّر حكمها في قضية المتهم عبدالرحمن عادل بالتخابر مع العدو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أصدرت الشعبة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة، برئاسة القاضي عبدالله علي النجار، حكمها، اليوم، في قضية عبدالرحمن عادل عبدالرحمن، المتهم بجريمة التخابر مع العدو ضمن شبكة تجسس تابعة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية.
وفي الجلسة التي عُقدت بعضوية القاضيين حسين العزي ومحمد مفلح، وحضور عضو النيابة القاضي علي الجولحي، وأمين سر الشعبة عبدالسلام عباد، حكمت الشعبة بقبول الاستئناف المرفوع من المحكوم عليه عبدالرحمن عادل لتقديمه في ميعاده، ورفضه موضوعًا، وتأييد ما قضى به الحكم الابتدائي من إدانة في واقعة التخابر المسندة إليه في صحيفة الاتهام، وكذا ما قضى به من عقوبة الإعدام تعزيرًا.
وكانت الشعبة الجزائية قضت في الـ19 من يناير الجاري في هذه القضية بتأييد إدانة 13 متهماً بارتكاب جرائم تخابر لصالح دول معادية، خلال الفترة 2024 – 2025م.
ووفقًا لصحيفة الاتهام، شملت جرائم التخابر تزويد العدو بمعلومات سياسية وعسكرية وأمنية حساسة، ومواقع ومنشآت استراتيجية، واستقطاب مواطنين وزرع وسائل مراقبة مقابل مبالغ مالية، ما نتج عنه استهداف مواقع عسكرية ومدنية، واستشهاد المئات، وتدمير بنية تحتية واسعة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: البنات أجمل ما في الدنيا وتربيتهم أسهل من الأولاد
أكد الفنان ميدو عادل، أن البنات يمثلن “أجمل ما في الدنيا”، موضحًا أن نشأته وسط شقيقتين أسهمت في تكوين تقديره لطبيعة تربية الفتيات وما تتسم به من حنان ودفء.
وقال عادل، خلال استضافته في برنامج «ست ستات» على قناة dmc، إن الأولاد غالبًا ما يتسمون بقدر أكبر من الشقاوة والنشاط، بينما تتميز البنات بالهدوء والحنان حتى في لحظات الغضب، مشيرًا إلى أن هذا الطابع يجعل التعامل معهن أكثر سهولة وجمالًا في كثير من الأحيان.
وتحدث عن تجربته الشخصية مع نجله آدم، البالغ من العمر 5 سنوات، واصفًا إياه بأنه “مرهق بطبعه”، معتبرًا أن تربية الأولاد تحتاج إلى جهد وصبر أكبر مقارنة بالبنات.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسؤولية تُعد التحدي الأكبر في الحياة الزوجية، سواء فيما يتعلق بتوفير متطلبات المعيشة أو تربية الأبناء، مشددًا على أن الأب يعيش دائمًا بين الخوف والدعاء بأن يحفظ الله أبناءه ويجعلهم صالحين ونافعين في المجتمع.