هندية تشتكي زوجها إلى الشرطة.. لأسباب صادمة!
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الرؤية- كريم الدسوقي
في مدينة نويدا الهندية، فجرت لافيكا غوبتا قضية غريبة ومثيرة للدهشة، عندما قامت برفع شكوى رسمية ضد زوجها وأربعة من أقاربه بعد عامين من الزواج، متهمة إياه بـ"الخداع المتعمد" حول مظهره الجسدي والمعلومات الشخصية المهمة الأخرى.
التفاصيل تكشف عن واحدة من أغرب القضايا الزوجية التي تحولت إلى حديث وسائل الإعلام المحلية والدولية، إذ قالت لافيكا إن زوجها، سانيام جاين، وعدها عند الزواج عام 2024 بأنه رجل ذو شعر كثيف وصحي، بينما اكتشفت بعد الزفاف أنه أصلع ويستخدم باروكة لإخفاء الصلع.
لم يقتصر الخداع على المظهر؛ بل امتد إلى مستواه التعليمي ووضعيته المالية؛ حيث ادعى أنه حاصل على درجة البكالوريوس في التجارة بينما كان حاملا لشهادة الثانوية فقط، كما زور دخله ليبدو أكثر قدرة على إعالتها.
لكن الصدمة الحقيقية كانت أكبر؛ إذ تضمنت الشكوى ادعاءات اعتداء جسدي أثناء رحلة خارجية، وضغطه عليها لإحضار مواد مخدرة من تايلاند إلى الهند، لتبدأ الشرطة التحقيق فورًا بعد تلقي الشكوى.
وتحولت الشكوى إلى قضية اجتماعية كبيرة بوسائل الإعلام الهندية، حيث يناقش الجمهور حقوق الزوجة في حالات "الخداع الزوجي" الغريبة وغير التقليدية.
الكثير من المتابعين عبروا عن صدمتهم واستغرابهم من أن الصلع وحده يمكن أن يصبح سببا قانونيا لرفع شكوى رسمية، لكن القصة تكشف عن أهمية الصراحة والشفافية في العلاقات الزوجية، وعن تأثير الخداع مهما بدا بسيطا على حياة الزوجين!
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.