علق مسؤولون إسرائيليون على الانفجارات التي وقعت في إيران، وقالوا إنه لا توجد أي صلة إسرائيلية بها.

أفادت وسائل إعلام إيراني، بمقتل شخص وإصابة 14 آخرين في انفجار وقع في مبنى بمدينة بندر عباس، جنوب شرق البلاد.

إيران: مقتل شخص وإصابة 14 آخرين في انفجار بندر عباسإيران: الشائعة حول اغتيال قائد البحرية التابعة للحرس الثوري كاذبةرئيس إيران: يجب الاستماع لمطالب المحتجين لمنع إثارة الفتنة وتقسيم الوطنأكسيوس: السعودية تعتقد أن ترامب سيقوم بقصف إيران بالفعل

كما أعلنت  وكالة أنباء ماهر الإيرانية بمقتل أربعة أشخاص في انفجار وقع في مجمع سكني بمدينة الأهواز، جنوب غرب إيران.

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية بأن "الشائعة المتعلقة باغتيال علي رضا تنغريسي، قائد البحرية التابعة للحرس الثوري، كاذبة".

و في وقت سابق، قد حذرت إيران السفن من أنها ستجري تدريبات بالذخيرة الحية يومي الأحد والاثنين في المضيق، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية، وهو الممر الضيق بين الجمهورية الإسلامية وسلطنة عُمان.

وأصدرت القيادة المركزية الأمريكية تحذيراً مماثلاً في وقت مبكر من صباح السبت، مُحذرةً طهران من أن أي "سلوك غير آمن وغير مهني بالقرب من القوات الأمريكية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار".

طباعة شارك مسؤولون إسرائيليون إيران صلة إسرائيلية مدينة بندر عباس جنوب غرب إيران جنوب شرق

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسؤولون إسرائيليون إيران صلة إسرائيلية مدينة بندر عباس جنوب غرب إيران جنوب شرق

إقرأ أيضاً:

مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر مسئولون أمميون من التصاعد الحاد في وتيرة إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة مما يشكل خطرا وجوديا على المجتمعات الفلسطينية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال المسئولون الأمميون في بيان مشترك، إن الهجمات المتواصلة التي تشنها حركة الاستيطان الاستعماري، بدعم وتواطؤ من إسرائيل، قد تحولت إلى مصدر رعب يومي في حياة الفلسطينيين، إذ تزرع الخوف والريبة وانعدام الأمن العميق، مما يدفع حتما نحو التهجير القسري للسكان الأصليين، مؤكدين أن هذا العنف المتصاعد الذي يمارس في ظل إفلات تام من العقاب يستخدم كأداة قسرية في يد القوة القائمة بالاحتلال مما يسهل التطهير العرقي.

وأشاروا إلى أن استمرار تهجير الفلسطينيين سيعرض مساحة تبلغ نحو 663 كيلومترا مربعا من الأراضي لمزيد من التوسع الاستيطاني، حيث أن المجتمعات في غور الأردن وتلال الخليل الجنوبية معرضة للخطر بشكل خاص.

وأضافوا “يستخدم العنف كأداة محسوبة ومستهدفة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية، والمناطق الزراعية ومراعي الماشية بهدف نهائي يتمثل في قطع صلة الشعب بأرضه”.

وضرب المسئولون الأمميون مثلا بقرية أم الخير في تلال الخليل الجنوبية التي أصبحت محاصرة الآن بمستوطنة كارمل وبؤرة استيطانية جديدة بدأ العمل في بنائها في يوليو من العام الماضي.

وأشاروا إلى أن أهالي القرية واجهوا انقطاعات متكررة في المياه والكهرباء، وعمليات هدم، وهجمات عنيفة شنها المستوطنون.

وأوضح المسئولون والخبراء بأنه في أعقاب مقتل أحد المدافعين عن حقوق الإنسان- على يد مستوطن مدرج على قوائم العقوبات، وفقا للادعاءات- خلال احتجاجات مناهضة لأعمال البناء، واجه المجتمع مزيدا من الانتهاكات، تمثلت في الاعتقال التعسفي للسكان، والتعذيب وتدمير البنية التحتية والأراضي الزراعية ومصادر المياه ومناطق الرعي، فضلا عن شن هجمات ممنهجة ضد الأطفال، وحذروا من أن “أوامر الهدم باتت تهدد القرية الآن بخطر الزوال”.

وأكدوا في بيانهم أن التصعيد الإقليمي الأخير قد صرف الانتباه الدولي بعيدا عن الحقائق التي تتكشف في الأرض الفلسطينية المحتلة، مضيفين أنه في غياب أي ردع أو إدانة دولية، فإن “إسرائيل تواصل بشكل لا رجعة فيه تقويض حق الفلسطينيين المكفول بموجب القانون الدولي في تقرير المصير”.

وحثوا إسرائيل على الوقف الفوري لتسهيل أعمال العنف التي يمارسها المستوطنون وعمليات التهجير القسري، بما في ذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري والتشريعي والسياسي للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، وضمان المساءلة عن هجمات المستوطنين وتوفير حماية فعالة للمجتمعات الفلسطينية.

ودعوا أيضا إلى العودة الآمنة والكريمة للسكان المهجرين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم السكنية والزراعية والمراعي.

وقالوا “على الرغم من عدم مشروعية احتلال إسرائيل للضفة الغربية بشكل صارخ، إلا أنها تظل ملزمة بالتزاماتها بصفتها قوة احتلال بموجب اتفاقيات جنيف؛ بما في ذلك واجبها في معاملة السكان الفلسطينيين بصفتهم أشخاصا محميين بموجب القانون الدولي الإنساني”.

يذكر أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم، ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • بعد الجدل المثار.. إيران تكشف حقيقة ما حدث على جزيرة قشم
  • لبنان: 5 شهداء جراء غارات إسرائيلية جنوب البلاد
  • وكالة مهر الإيرانية : دوي انفجارات في جزيرة قشم والأسباب غير معروفة
  • 12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
  • غارات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • غارات إسرائيلية عنيفة تستهدف النبطية جنوب لبنان
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين
  • قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
  • سماع دوي انفجار في جزيرة قشم الإيرانية