محافظ الإسكندرية: لا تهاون مع مخالفي تعريفة و مسارات النقل البديل لترام الرمل
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تفقد الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، اليوم، اصطفاف وسائل النقل البديلة المقرر تشغيلها كحل مؤقت لخدمة المواطنين أثناء تنفيذ مشروع تطوير و رفع كفاءة ترام الرمل، وذلك أمام مبنى ديوان عام المحافظة و ذلك في إطار الاستعدادات النهائية لمحافظة الإسكندرية للإيقاف التجريبي لترام الرمل،
وشملت الجولة مراجعة آليات تشغيل وسائل النقل البديلة، والتأكد من جاهزيتها الفنية، والاطلاع على المسارات المقررة لها، بما يضمن تحقيق أعلى مستوى من الانضباط المروري وتقديم خدمة مناسبة للمواطنين خلال فترة الإيقاف.
وخلال التفقد، شدد محافظ الإسكندرية على الالتزام الكامل بتعريفة الركوب المُعلنة مسبقًا، وعدم السماح بأي تجاوزات من قِبل السائقين، إلى جانب الالتزام بالمسارات المحددة لكل وسيلة نقل كما وجّه مدير الهيئة العامة لنقل الركاب ورئيس جهاز النقل الحضري بضرورة اختبار أجهزة التتبع (GPS) الخاصة بوسائل النقل البديلة، للتأكد من مدى التزام السائقين بخطوط السير المعتمدة، مؤكدًا أنه سيتم محاسبة أي سائق يثبت عدم التزامه بالمسار المحدد.
كما وجّه المحافظ بوضع ملصقات تعريفية واضحة على جميع وسائل النقل البديلة العاملة على المسارات الثلاثة:
(الكورنيش - شارع أبو قير - محاذاة خط الترام)، مع تكليف مدير هيئة نقل الركاب بزيادة عدد الأتوبيسات المتجهة إلى المناطق ذات الكثافات السكانية العالية والمناطق البعيدة، وعلى رأسها منطقة العجمي.
وأوضح المحافظ أنه تقرر بدء الإيقاف التجريبي لترام الرمل اعتبارًا من 1 فبراير وحتى 10 فبراير 2026، من محطة فيكتوريا وحتى محطة مصطفى كامل، يعقبه تنفيذ المرحلة الأولى من الإيقاف الجزئي اعتبارًا من 11 فبراير 2026 ولمدة شهر ونصف على نفس المسار، على أن تبدأ مرحلة الإيقاف الكلي لمسار الترام من فيكتوريا وحتى محطة الرمل اعتبارًا من 1 أبريل 2026.
وأكدت محافظة الإسكندرية أنه تم إعداد خطة متكاملة لتشغيل وسائل النقل البديلة، تستهدف استيعاب أعداد الركاب التي يخدمها ترام الرمل داخل نفس النطاق الجغرافي. واعتبارًا من 1 فبراير سيتم تشغيل 153 وسيلة نقل بديلة بواقع (90 ميني باص - 48 ميكروباص - 15 أتوبيس) على طول المسار من فيكتوريا وحتى محطة الرمل، موزعة على ثلاثة مسارات، مع تحديد محطات ثابتة للوقوف لمنع التوقف العشوائي، وبمعدل تقاطر يتراوح من 3 إلى 5 دقائق.
وأضافت المحافظة أنه مع بدء الإيقاف الكلي لمسار الترام في 1 أبريل 2026، سيتم إضافة 53 وسيلة نقل بديلة جديدة، ليصل إجمالي عدد المركبات العاملة إلى 206 مركبات موزعة على المسارات الثلاثة.
وفي سياق متصل، أعلن محافظ الإسكندرية عن التنسيق مع رئيس جامعة الإسكندرية لتنظيم مواعيد بدء اليوم الجامعي، من خلال تطبيق فاصل زمني نصف ساعة بين الكليات، بهدف تقليل التكدسات المرورية خلال فترات الذروة الصباحية.
كما أوضح أن مواعيد تشغيل وسائل النقل البديلة ستكون مطابقة لمواعيد تشغيل ترام الرمل الحالية، مع تحديد التعريفة الرسمية على النحو التالي:
الأتوبيس: 13 جنيهًا
الميني باص: 9.5 جنيه
الميكروباص: 8 جنيهات
وذلك بطول المسار من محطة الرمل وحتى فيكتوريا.
وأشار المحافظ إلى إتاحة اشتراكات لمدة 3 أشهر لوسائل النقل البديلة، حيث تصل قيمة التذكرة داخل الاشتراك إلى:
الأتوبيس: 11.5 جنيه
الميني باص: 8.5 جنيه
الميكروباص: 7.75 جنيه
واختتم محافظ الإسكندرية بالتأكيد على حرص الدولة المصرية، بكافة أجهزتها، على تحقيق مصلحة المواطنين، والحفاظ على هوية مدينة الإسكندرية وتراثها التاريخي، مع تنفيذ مشروعات التطوير بشكل متوازن يواكب متطلبات العصر ويلبي الاحتياجات المستقبلية لسكان المدينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الإيقاف التجريبي الكورنيش الهيئة العامة لنقل الركاب ترام الرمل تطوير الترام تعريفة الركوب جامعة الإسكندرية شارع أبو قير فيكتوريا محطة الرمل نقل الركاب وسائل النقل البديلة وسائل النقل البدیلة محافظ الإسکندریة جنیه ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..