فاتح بوطبيق: الاستثمار في الجنوب ركيزة للسيادة والتنمية الوطنية
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أكد رئيس حزب جبهة المستقبل، الدكتور فاتح بوطبيق، خلال تجمع شعبي نشطه بولاية المنيعة، أن المرحلة الوطنية الراهنة تفرض على الجميع التحلي بروح المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مسار البناء السياسي والاقتصادي.
مشددًا على أن التحديات القائمة تقابلها فرص حقيقية لتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية.
وأوضح بوطبيق في كلمته أمام مناضلي وإطارات الحزب ومواطنين من الولاية، أن العمل السياسي يجب أن يرتكز على الواقعية وخدمة المصلحة العليا للوطن بعيدًا عن المزايدات.
معتبرًا أن جبهة المستقبل اختارت منذ تأسيسها نهج المساهمة في الإصلاح ودعم استقرار الدولة.
وفي الشق الاقتصادي، تطرق المتحدث إلى أهمية المشاريع الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها مشروع منجم غار جبيلات، الذي وصفه بأنه ركيزة أساسية لدعم الصناعة الوطنية وتقليص التبعية للخارج.
إضافة إلى دوره في خلق مناصب شغل وتنشيط التنمية في ولايات الجنوب. مؤكدًا ضرورة أن يرافق ذلك احترام مبادئ السيادة الوطنية ونقل التكنولوجيا وتكوين الكفاءات الجزائرية.
كما شدد على أن بناء اقتصاد قوي يرتبط بوجود مؤسسات ذات مصداقية. مجددًا دعوة الحزب إلى مواصلة إصلاح المنظومة الانتخابية وتعزيز شفافية الاستحقاقات. مع دعم دور السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في ضمان نزاهة العملية الانتخابية. معتبرًا أن استعادة ثقة المواطن في العمل السياسي تمثل أولوية وطنية.
وفي حديثه عن فئة الشباب، أبرز بوطبيق أن جبهة المستقبل تراهن على الطاقات الشابة وتعتبرها قوة اقتراح وفعل.
داعيًا شباب المنيعة إلى الانخراط الواعي في العمل المنظم والمشاركة في الشأن العام من داخل المؤسسات.
واختتم التجمع بدعوة مناضلي الحزب وسكان الولاية إلى تعزيز العمل الميداني والتنظيمي. مؤكدًا أن بناء المستقبل مسؤولية جماعية تتطلب الانضباط وروح المبادرة. في إطار سلسلة نشاطات ميدانية ينظمها الحزب عبر مختلف ولايات الوطن للتواصل المباشر مع المواطنين.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت، معتبرة أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة شقيقة، وخرقًا واضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت الدوحة في بيان رسمي، اليوم الإثنين، رفضها القاطع لأي أعمال من شأنها المساس بأمن واستقرار دولة الكويت، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو تعريض أمنها للخطر.
واعتبر البيان أن تكرار مثل هذه الهجمات من شأنه أن يفاقم التوترات في المنطقة ويهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، داعيًا إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية لتسوية الخلافات بين الدول.
وشددت قطر على تضامنها الكامل مع دولة الكويت في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها الوطني أو سلامة أراضيها، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية الاستقرار في المنطقة الخليجية.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن دول الخليج واستقرارها السياسي والاقتصادي.
كما دعت الدوحة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف مثل هذه الانتهاكات، والعمل على منع تكرارها بما يحفظ الأمن والسلم الدوليين ويعزز من استقرار المنطقة.