وفاة طفل وإصابة إمرأة في حريق منزل بتامنغست
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
توفي طفل يبلغ من العمر 04 سنوات، اليوم السبت، إثر حريق مأساوي شبّ داخل منزل بحي صورو بولاية تامنغست.
وحسب بيان لمديرية الحماية المدنية بالولاية، أسفر الحادث الأليم كذلك، عن إصابة امرأة “60 سنة” بحروق من الدرجة الثالثة.
حيث قدمت لها مصالح الحماية المدنية الإسعافات الأولية الضرورية قبل نقلها على جناح السرعة إلى مستشفى تامنغست لتلقي العلاج المكثف.
وقد تدخل أفراد المركز المتقدم، مدعومين بالوحدة الرئيسية للحماية المدنية، في حدود الساعة 14:27 للسيطرة على الحريق.
ونجحت الفرق المتدخلة في إخماد النيران ومنع انتشارها إلى المنازل المجاورة.
كما تمكنت من تأمين الموقع وتفادي خطر وقوع انفجار، رغم الخسائر المادية المعتبرة التي خلفتها النيران داخل المنزل.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.