الجزيرة:
2026-06-02@17:10:25 GMT

غضب واسع على المنصات من جرائم الاحتلال في غزة

تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT

غضب واسع على المنصات من جرائم الاحتلال في غزة

يمسي ويصبح أهل غزة على مجازر الاحتلال الإسرائيلي وقصفه بالطائرات بالمدفعية لكل شبر في مناطقهم حتى لو كانت خيمة بالكاد تحمي الأطفال والنساء النيام من هذا البرد القارس.

وقصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية مناطق مدنية تحوي خياما للنازحين في خان يونس وشققا سكنية ومقرا للشرطة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 29 شخصا بينهم أطفال ونساء وإصابة عشرات آخرين.

وشمل القصف الإسرائيلي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، ويوجد فيها مخيمات للنازحين في منطقة المواصي، حيث أغارت الطائرات الإسرائيلية على خيم النازحين المهترئة، التي تؤوي أكثر من مليون نازح فلسطيني. وحدث ذلك حينما كان الناس غارقين في النوم.

وودع الغزّيون أحباءهم على عجل، فلا يعرف من سيكون التالي والذي سيلتحق بذويه في ظل القصف المستمر من المقاتلات الحربية.

وزعم مصدر أمني اسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي هاجم مواقع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما نفته الحركة، وقالت في بيان، إن ادعاءات الاحتلال كاذبة، "وهي تبرير لمجازره بحق شعبنا".

تعليقات

وأثارت الصور القاسية القادمة من غزة غضب نشطاء عرب، وهو ما نقلته حلقة (2026/1/31) من برنامج "شبكات".

وخاطب عبد الرزاق في تعليقه المسلمين والعرب، قائلا:

"يا مسلمون يا عرب إلى متى يستمر هذا الإجرام والقتل بحق الشعب الفلسطيني من الصهاينة المجرمين. حسبنا الله ونعم الوكيل".

بواسطة 

وعلقت سليمة بأن استمرار جرائم الاحتلال سببها أن إسرائيل لا تعاقب، وكتبت:

" لا حسيب ولا رقيب لأنه عربي مسلم.. لو كان أمريكيا أو صهيونيا أو أوروبيا لأقاموا الدنيا".

بواسطة 

وتساءل أحمد عن وقف إطلاق النار، وقال:

"نفسي أعرف هل يطبق وقف إطلاق النار من الجانبين أم من جانب واحد؟.. لا أفهم".

بواسطة 

وطالب اللوبو في تغريدته المقاومة الفلسطينية بالرد، بقوله:

" لا بد للمقاومة في غزة أن ترد بقنص الصهاينة في كل دقيقة فهذا الكون لا يعرف إلّا لغة القوة".

بواسطة 

وعلق شاهد على وحشية الاحتلال الإسرائيلي، وكتب:

"لقد أثبت النظام الإسرائيلي الإرهابي والمزيف والمحتل، من خلال جرائمه ضد الإنسانية والإبادة الجماعية للعالم أنه النظام الاحتلالي الأكثر شراسة ووحشية في تاريخ البشرية".

بواسطة 

وحسب مكتب الإعلام الحكومي بغزة، فإن الاحتلال خرق اتفاق وقف النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول وحتى اليوم 1450 مرة، ما أسفر عن 524 شهيدا و1360 جريحا. وبلغ عدد الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين 260 شهيدا خلال هذه المدة.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.

 

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.

 

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.

 

ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.

 

وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.

 

وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.

 

وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.

 

وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.

 

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.

 

وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.

 

وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.

 

ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

مقالات مشابهة

  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • بحضور رسمي وإعلامي واسع.. إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" في غزة
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار