خالد عمر يتحدى البرهان عن منعه من العودة الى السودان ويذكره بالبشير
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
وذكّر عمر يوسف “البرهان” بالرئيس السابق عمر البشير حين قال “إن المعارضة لن تعود إلى السودان حتى تغتسل بماء البحر 7 مرات، لكن البشير سقط وحكمه وصار أثراً بعد عين”.
متابعات تاق برس-في رد على رئيس مجلس السيادة الانتقالي، قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، اتهم القيادي بتحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، البرهان، بإعادة السودان إلى “عهد العزلة”.
وقال خالد في منشور على فيسبوك ان خطاب البرهان بشأن عدم السماح بعودة قيادات التحالف إلى البلاد تمثل امتداداً لخطاب سياسي سبق أن استخدمه الرئيس المخلوع عمر البشير، وذلك في رد علني على ما قاله البرهان خلال مخاطبة في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم.
واوضح أن البشير سبق أن صرّح بأن معارضي حكومته لن يعودوا إلى السودان «إلا بعد الاغتسال بماء البحر 7 مرات »، معتبراً أن تلك الحقبة انتهت بسقوط النظام السابق. وقال إن البرهان «يسير على النهج ذاته»، على حد وصفه، مشيراً إلى أن سياسات رئيس مجلس السيادة «أعادت البلاد إلى دائرة العزلة».
وأضاف يوسف أن أولويات تحالف «صمود» تتركز حالياً على «وقف القتال وإيجاد مسار سياسي يتيح عودة النازحين»، مؤكداً أن عودة قيادات التحالف إلى السودان «حق لا يمكن منعه»، بحسب تعبيره.
وجاءت تصريحات يوسف بعد ساعات من خطاب للبرهان قال فيه إن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وقيادات التحالف «لن تطأ أقدامهم أرض السودان»، مضيفاً أن الاتهامات التي وجّهها يوسف بشأن استخدام القوات المسلحة أسلحة كيميائية «لا تجد قبولاً لدى السودانيين»، وفق ما قاله.
وخلال زيارته إلى الكلاكلة، وجّه البرهان انتقادات لدول تستضيف قيادات من التحالف، معتبراً أنهم «يعملون ضد شعبهم»، وقال إن بعض الدول «تدعم مواقف لا تخدم الاستقرار»، وفق تعبيره. كما أشار إلى أن «الشعب سيحاسب قيادات المعارضة» على ما وصفه بتجاوزات ارتُكبت خلال الحرب.
وقال ” مخاطباً “البرهان” إنهم مشغولون بوقف “نزيف الدماء” والمساهمة في إيجاد مخرج سلمي لوقف الحرب.
كما أكد أن عودته إلى البلاد غير منوطة بأحد، وأن أحداً لا يملك الحق بمنعه.
وكان البرهان انتقد ما اسماها ادعاءات خالد سلك، بأن القوات المسلحة تستخدم الأسلحة الكيميائية، وأكد أن “هذه الاتهامات الباطلة لن تجد من يسمعها بين المواطنين لأن الشعب هو القوات المسلحة”، وفق قوله.
وقال البرهان ان “عبدالله حمدوك وجماعته لن يطأوا أرض السودان”.
البرهانالبشيرخالد عمر يوسف
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان البشير خالد عمر يوسف
إقرأ أيضاً:
فضل دعاء واستغفار الحاج لأقاربه قبل دخول بيته .. علي جمعة يوضح
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الحاج مغفور له كل شيء، حيث أورد ابن حجر العسقلاني حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه ومره أن يستغفر لك قبل أن يدخل بيته".
استجابة الدعاءوبين علي جمعة أن بعض المعاصي تعطل استجابة الدعاء، لكن الحاج عند عودته يأتي كصفحة بيضاء خالية من المعاصي، لذا أمرنا أن نبادر إلى طلب الاستغفار والدعاء منه قبل دخول بيته.
وأضاف على جمعة، خلال برنامج “من مصر”، على شاشة “سي بي سي”، أنه ينبغي على الحاج ألا يستعجل الدعاء فهو مستجاب مستجاب عاجلاً أم آجلاً أو كان مدخراً، مشدداً على أن الحديث يثبت عموم المغفرة للحجيج.
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن الطاعة أن تعبد الله كما يريد لا كما تريد، وهذه الحقيقة الواضحة يلتف عليها كثير من الناس في حين أنها هي الأصل في عصيان إبليس الذي قص الله علينا حاله، وأكد لنا النكير عليه وعلى ما فعله في كثير من آيات القرآن الكريم.
وأضاف علي جمعة، في منشور على “فيس بوك”، أن إبليس لم يعترض على عبادة الله في ذاتها، بل ولم يكفر بوجوده ولا أشرك به غيره، بل إنه أراد أن يعبده سبحانه وحده وامتنع عن السجود لآدم، والذي منعه هو الكبر وليس الإنكار، والكبر أحد مكونات الهوى الرئيسية، والهوى يتحول إلى إله مطاع في النفس البشرية، وهنا نصل إلى مرحلة الشرك بالله، فالله أغنى الأغنياء عن الشرك قال تعالى في هذا الحوار : (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِى مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ * قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ * قَالَ أَنظِرْنِى إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ * قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِى لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ * قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ ).
وفي الطاعة ضل فريقان: فريق أراد الالتزام فزاد على أمر الله وحرّف، وفريق أنكر وفرط وانحرف.
فالأول أراد أن يعبد الله كما يريد هو ؛ فاختزل المعاني وتشدد وأكمل من هواه ما يريد، وقال هذا معقول المعنى لي.
والثاني أراد أن يتفلت وأن يسير تبع هواه؛ وقال إن هذا هو المعقول عندي، في حين أنه يريد الشهوات.
وتابع علي جمعة: "ويحدثنا ربنا عن كل من الفريقين وهما يحتجان بالعقل ولا ندري أي عقل هذا، وما هو العقل المرجوع إليه والحكم في هذا، وهما معاً يؤمنان ببعض الكتاب ويكفران ببعض آخر والقرآن كله كالكلمة الواحدة قال تعالى: (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِى الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ القِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ العَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)، وقال: (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا) وقال سبحانه : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَ لَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ).
أما الذين يدعون العقل ويتبعون من حولهم من أصحاب الأهواء، ويغترون بكثرتهم فهم يتبعونهم في الضلال ولا ينبغي أن يغتر هؤلاء بالكثرة، فدور العقل هو الفهم وإدراك الواقع ومحاولة الوصل بين أوامر الوحي وبين الحياة واستنباط المعاني بالعلم ومنهجه ؛ وليس دور العقل هو إنشاء الأحكام واختراعها فإن هذا من شأن الله سبحانه وحده. قال تعالى: (إِنِ الحُكْمُ إِلاَّ لِلَّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ).