العدو الصهيوني يواصل اعتداءاته على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
الثورة نت/
واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم السبت، اعتداءاتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم، في عدد مناطق الضفة الغربية بفلسطين المحتلة.
واعتقلت قوات العدو شابا من مدينة طوباس، حيث أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن قوات العدو اعتقلت الشاب، جهاد مصطفى محمود مسلماني، بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة العشارين، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وفي الاغوار الشمالية اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، شابا من الأغوار الشمالية.
وذكر بني عودة، أن العدو اعتقل الشاب، لطفي محمد بني عودة، من خربة الحديدية أثناء رعيه مواشيه قرب خيامه.
في السياق أجبرت قوات العدو مواطناً من بلدة كفر ثلث جنوب قلقيلية، على هدم منشأته الصناعية ذاتياً.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات العدو أجبرت المواطن، كمال سعيد شواهنة، على هدم مصنع للرخام يملكه شرق البلدة، المقام على مساحة تُقدّر بنحو300 متر مربع، ما ألحق به خسائر مادية تُقدّر بأكثر من 80 ألف شيقل، وذلك بحجة البناء دون ترخيص.
وأشارت المصادر، إلى أن قوات العدو هددت شواهنة بفرض غرامات مالية باهظة في حال عدم تنفيذه عملية الهدم الذاتي، مشيرة إلى أن العدو كان قد سلّم شواهنة إخطارا بوقف العمل في المصنع عام 2018، قبل أن يُجبره على تنفيذ عملية الهدم هذا العام.
وفي وسط مدينة الخليل نقلت قوات العدو المكعبات الاسمنتية التي نصبتها منذ عدة سنوات في منطقة باب الزاوية بمركز الخليل التجاري، إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء.
حيث داهم عددا كبيرا من جنود العدو منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأجبروا أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وقاموا بتفريق المواطنين الفلسطينيين وإخلاء المنطقة بالقوة، ونقلوا المكعبات الاسمنتية التي نصبوها منذ عدة سنوات في المنطقة إلى الأمام لسرقة المزيد من مساحة الشارع وتوسيع الحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء 30 مترا مربعا تقريبا، وفق وكالة “وفا”.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار سياسة العدو الصهيوني المستمرة باستهداف الأحياء الفلسطينية خاصة تل الرميدة وشارع الشهداء وسط مدينة الخليل التي أغلقتها سلطات العدو بالحواجز العسكرية بشكل كامل منذ العام 2000، وأقامت فيها عدة بؤر استيطانية إضافة لمستوطنتي بيت هداسا/الدبويا ورمات يشاي/ تل الرميدة، وحرمت المواطنين من أبسط حقوقهم في مجالات الحياة كافة، ضمن سياسة العدو الهادفة لتهجير السكان وتوسيع الاستيطان في المنطقة.
يذكر أن العدو الصهيوني أغلق شارع الشهداء وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تدريجيا، منذ مجزرة الحرم الإبراهيمي التي نفذها مستوطن داخل الحرم عام 1994، وصولا إلى إغلاق شارع الشهداء بشكل كامل في وجه الفلسطينيين بعد الانتفاضة الثانية عام 2000.
وتعد مدينة الخليل مثالا صارخا على عمليات القضم الاستيطانية ومشاريع التهويد المستمرة.
يشار إلى أن إغلاق الشارع تسبب في تقطيع أوصال سكان شارع الشهداء وتل الرميدة، وإرغامهم على عبور الحواجز للوصول إلى منازلهم، وتحويل حياة جميع سكان الخليل إلى مشقة يومية بسبب فصل مدينة الخليل عن بعضها وتقسيمها إلى قسمين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.